استمرار سيطرة العملة القديمة في الحسكة وتحديات في السيولة النقدية


هذا الخبر بعنوان "في الحسكة… العملة القديمة تسيطر" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بينما وصلت عملية استبدال العملة إلى مرحلتها الأخيرة المتمثلة في سحب العملة القديمة من التداول، لا تزال الأسواق السورية تكشف عن تفاوت واضح في سرعة الانتقال، الأمر الذي ينعكس مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين. ففي الحسكة، لا تقتصر المشكلة على استمرار تداول العملة القديمة، بل تمتد إلى وجود سعرين للدولار وصعوبة تأمين العملة الجديدة للسلع الأساسية.
وأوضح الخبير والباحث الاقتصادي وأستاذ الاقتصاد في جامعة حلب الدكتور عبد الله الفارس لـ”الوطن” أن العملة القديمة لا تزال الأكثر تداولاً في أسواق الحسكة بسبب التأخر في تنفيذ عملية الاستبدال وحصرها في البنك المركزي في دمشق، مما أدى إلى نقص السيولة واضطراب نقدي. وأشار إلى وجود سعرين للدولار بفارق يصل إلى ألف ليرة سورية قديمة، وهو ما يخلق بيئة للمضاربة والاستغلال.
وأضاف الفارس أن المواطنين يواجهون صعوبة في الحصول على العملة الجديدة لشراء السلع الأساسية كالخبز والمحروقات. واقترح اعتماد آلية مرنة ولا مركزية عبر تفويض فرع البنك المركزي في الحسكة، والسماح بقبول العملة القديمة مؤقتاً في الأفران ومحطات المحروقات، إضافة إلى الإسراع في صرف مستحقات الفلاحين وقبض ثمن القمح بالعملة الجديدة لضخ السيولة في السوق المحلي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد