الأحد, 30 نوفمبر 2025 12:05 AM

الإعلان عن الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة وفعالياتها في سوريا العام المقبل

الإعلان عن الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة وفعالياتها في سوريا العام المقبل

أعلن المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق في أبو ظبي عن نتائج جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة للعامين 2025-2026. تميزت هذه الدورة بمشاركة جغرافية واسعة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق الجائزة.

شمل الإعلان قائمة الفائزين من كتّاب ينتمون إلى دول المغرب العربي، ومصر، والبحرين، والإمارات، والهند، وفلسطين، وتشاد. كما تم التنويه بعمل للكاتب السوري هشام إسماعيل عدرة بعنوان "الحج على دراجة هوائية"، والذي يتضمن "جولات في دمشق القديمة" وما تحمله من حكايات وأسرار من أسواقها وحاراتها.

توزعت الجوائز على فروع متعددة تشمل الرحلة المحققة، والدراسات، والرحلة المعاصرة (سندباد الجديد)، والرحلة المترجمة، واليوميات. وتميزت الدورة بمنح تقدير خاص لأول مرة لأربعة أعمال مترجمة للرحلات العالمية.

أعلن المركز أيضاً عن فتح باب التقديم لدورة 2026-2027، استمراراً لمسيرة الجائزة في تعزيز الأدب الجغرافي ورحلات العرب والعالم. يتضمن برنامج الدورة المقبلة ندوتين دوليتين في سوريا بالتعاون مع وزارة الثقافة والمكتبتين الوطنية والظاهرية وجامعة دمشق. الندوة الأولى بعنوان "رحلات الحج وطرقه وأدبياته"، والثانية بعنوان "بلاد الشام وحاضرة دمشق مقصداً وممراً للرحالة العرب والأجانب"، مما يرسخ حضور سوريا في المشهد الثقافي وأدب الرحلات.

من المقرر إقامة حفل توزيع الجوائز في أيار المقبل في المغرب وأبو ظبي، بالتزامن مع معرض الرباط الدولي للكتاب 2026، حيث ستكون شخصية ابن بطوطة محوراً للاحتفاء بحوار الحضارات وترجمة الرحلات العالمية.

أكد مدير عام الجائزة، نوري الجراح، أن اتساع النطاق الجغرافي للمشاركين يسهم في إثراء خزانة أدب الرحلة العربي برؤى عالمية. بينما رأى راعي الجائزة، محمد أحمد السويدي، أن التركيز على الأعمال المترجمة والرحلات المعاصرة يفتح آفاقاً جديدة لفهم قراءة الرحالة الأوروبيين والعرب لحضارات بعضهم بعضاً.

يُشار إلى أن جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة انطلقت عام 2007 وينظمها المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق في أبو ظبي لتكريم الرحالة والكتّاب في التحقيق والدراسات واليوميات والترجمة والرحلة المعاصرة، وتهدف إلى إثراء أدب الرحلة العربي وإبراز التجارب العالمية في هذا المجال المعرفي.

مشاركة المقال: