وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم السبت، إلى مدينة حلب، للمشاركة في احتفالات الذكرى السنوية الأولى لتحريرها من نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، والاجتماع بالفعاليات المدنية والعسكرية في المحافظة.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بوصول الرئيس الشرع إلى حلب للمشاركة في الاحتفال وعقد اجتماع موسّع بحضور وزير الداخلية أنس خطاب ومحافظ حلب عزام الغريب. وألقى الرئيس كلمة هنّأ فيها أهالي المدينة بتحريرها، مشيداً بدورهم في الصمود والقتال.
وأوضح الشرع خلال كلمته أن "معركة تحرير حلب كانت مفصلية وصعبة للغاية"، مضيفاً: "دخلنا حلب بعد أن حاول الجميع إبعاد أنظاري عنها بسبب صعوبتها العسكرية".
وكشف أن خطة "ردع العدوان" انطلقت من الريف الغربي قبل الإعلان الرسمي عن تحرير المدينة مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وأشار الشرع إلى أن "جهوداً كبيرة بُذلت قبل المعركة، وشارك فيها كل أبناء المنطقة المحررة"، مؤكداً أن تحرير المدينة لم يكن ليتحقق لولا "تكاتف المقاتلين والفعاليات المدنية والعسكرية".
وخلال اللقاء، قدم الشرع شرحاً عاماً حول الخطوات التي سبقت المعركة والخطة التكتيكية الموضوعة لها، فيما لم تكشف القناة الرسمية عن تفاصيل إضافية حول تلك الخطة العسكرية.
كما تناول الاجتماع نقاشات واسعة حول "الوضع الداخلي والخارجي والسياسي والاقتصادي"، إضافة إلى التأكيد على ضرورة تضافر الجهود لإعادة إعمار المحافظة التي تعرّضت لدمار واسع خلال سنوات الحرب.
واختتم الرئيس الشرع اللقاء بالتشديد على أن المرحلة المقبلة "تتطلب عملاً موحداً بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي"، مؤكداً أن "تحرير حلب محطة أساسية في بناء سوريا الجديدة".
زمان الوصل