وصل أحمد الشرع إلى قلعة حلب للمشاركة في احتفالية ذكرى تحرير المدينة. وخلال كلمته، عبّر الرئيس عن مشاعره تجاه هذه المناسبة قائلاً:
- "في مثل هذه اللحظات، نستذكر الساعات الأولى لدخول مدينة حلب، المدينة التي قدمنا على أسوارها تضحيات جسيمة، وبذل شعبنا الغالي، وسالت دماء غزيرة حتى تحقق لنا ما وصلنا إليه اليوم."
- "في هذه اللحظات، كانت المشاعر تغمرنا ونحن نترقب لحظة دخول الأبطال إلى مدينة حلب لتحرير أهلها من النظام البائد."
- "في مثل هذه اللحظات، ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها. في هذه اللحظات، كان يكتب تاريخ جديد لسوريا بأكملها، من خلال حلب وقلعتها الشامخة."
- "من أسوار حلب، رأينا الشام قد تحررت، ومن أسوار هذه القلعة، رأينا المجاهدين في قلب دمشق. كانت حلب بالنسبة لنا البوابة لدخول سوريا بأكملها، وبعد كسر قيد حلب، تحررت السجون، وعادت البسمة إلى وجوه أطفال سوريا."
- "بعد أن تحررت حلب، عاد الأمل للأمة بأكملها بعودة سوريا إلى أحضانها. اليوم ليس مجرد احتفال بحلب فحسب، بل هو عنوان لتاريخ جديد يرسم لسوريا بأكملها والمنطقة برمتها."
- "حُررت حلب وشُق أمامنا طريق طويل، طريق بنائها وإعمارها. فإعمار حلب جزء أساسي وضروري في بناء سوريا."
- "حلب منارة للاقتصاد، ومنارة للعمران، ومنارة للبناء والازدهار."
- "يا شعب حلب، نحن لن نكتفي فقط بتحرير حلب، بل المشوار قد بدأ بالفعل منذ اللحظة الأولى لتحريرها، وسنعمل جميعاً بكل جهد لبناء سوريا من جديد."
يتبع..
اخبار سورية الوطن 2_سانا