السبت, 29 نوفمبر 2025 03:18 PM

تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن عن ثلاث عمليات استهدفت قوات النظام و"قسد" في دير الزور

تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن عن ثلاث عمليات استهدفت قوات النظام و"قسد" في دير الزور

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" عن تنفيذ ثلاث عمليات فيما أسماها "ولاية الخير"، والتي تشير إلى محافظة دير الزور. وذكر التنظيم أنه قتل عنصرًا حكوميًا وصفه بأنه "جاسوس" في مدينة البوكمال، بالإضافة إلى استهداف عنصرين يتبعان لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

وفي التفاصيل التي نشرها التنظيم في صحيفة "النبأ" بتاريخ 28 تشرين الثاني الحالي، أفاد بأن "جنود الخلافة" قتلوا "جاسوسًا" يعمل لصالح النظام السوري، وأصابوا عنصرين من ميلشيا الـ"PKK"، وألحقوا أضرارًا بآليتين تابعتين لهم، وذلك خلال ثلاث عمليات منفصلة.

وأوضح التنظيم أنه اغتال ما وصفه بـ"جاسوس تابع للنظام السوري المرتد" في مدينة البوكمال، مشيرًا إلى أن هذا الشخص كان يعمل سابقًا ضمن صفوف "قسد" قبل أن ينفصل عنها ويصبح "جاسوسًا" للنظام. وادعى التنظيم أن القتيل استغل عمله في بيع "قطع الغيار" لتتبع تحركات عناصر التنظيم والإبلاغ عن أماكن تواجدهم وطرق تنقلاتهم.

وفي سياق متصل، استهدف التنظيم في 22 تشرين الثاني صهريج نفط تابع لـ"قسد" بالأسلحة الرشاشة في بلدة ذيبان، مما أدى إلى تضرره. وصنف التنظيم هذه العملية ضمن ما أسماه "الحرب الاقتصادية التي تستهدف ممتلكات ومقدرات "قسد".

وفي عملية أخرى، استهدف عناصر التنظيم في 24 تشرين الثاني آلية لـ"قسد" كانت تسير على طريق حقل الجزرة بالأسلحة الرشاشة، مما أسفر عن إصابة عنصرين على الأقل بجروح وتضرر الآلية.

عمليات ضد تنظيم "الدولة"

بشكل دوري، تعلن وزارة الداخلية السورية عن عملياتها ضد تنظيم الدولة. وكان آخرها في 25 تشرين الثاني الحالي، حيث نفّذت قوات الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية دقيقة استهدفت خلية تابعة لتنظيم "الدولة" في منطقة عفرين شمال غربي محافظة حلب.

وفي 24 تشرين الثاني الحالي، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية تنفيذ عملية أمنية وصفتها بأنها "محكمة"، استهدفت خلية وصفتها بأنها من "أخطر الخلايا الحاملة لفكر تنظيم داعش"، وذلك بعد رصد ومتابعة في منطقة البدروسية بريف المحافظة الشمالي.

عملية واسعة ضد التنظيم

أعلنت وزارة الداخلية السورية، في 8 تشرين الثاني، إطلاق عملية أمنية "واسعة النطاق" في عدد من المحافظات، تستهدف ملاحقة خلايا تنظيم "الدولة"، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة. وذكرت الوزارة أن هذه العملية تأتي استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة جُمعت عبر عمليات رصد وتتبع ممنهجة لما وصفته بـ"التحركات المشبوهة".

وأوضحت الوزارة أن الحملة تستهدف أوكار التنظيم في عدد من المناطق، إضافة إلى ملاحقة عناصره المتخفّين، واستمرت العملية لعدة أيام متتالية. وأشارت "الداخلية" إلى أن الوحدات المختصة نفذت مراحل العملية بحزم وانضباط، "بما يضمن التصدّي الصارم لأي تهديد يمسّ سيادة الدولة وأمن المواطنين".

سوريا أعلنت انضمامها إلى "التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية"، أثناء الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في 9 تشرين الثاني الحالي.

وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، قال في منشور عبر منصة "إكس" في 11 تشرين الثاني، إن سوريا وقّعت إعلان تعاون سياسي مع "التحالف الدولي"، مؤكدة دورها كشريك في مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار الإقليمي.

مشاركة المقال: