السبت, 29 نوفمبر 2025 01:34 PM

غوتيريش يدعو إلى إقرار حقوق الفلسطينيين في اليوم الدولي للتضامن

غوتيريش يدعو إلى إقرار حقوق الفلسطينيين في اليوم الدولي للتضامن

نيويورك-سانا - جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، دعوته إلى التضامن والوقوف مع الشعب الفلسطيني، ودعم حقه في الكرامة والعدالة وتقرير المصير، والعمل المشترك لبناء مستقبل سلمي للجميع.

وأشار غوتيريش في رسالته إلى أن "الشعب الفلسطيني يمثل مصدر إلهام بصموده وأمله، تجسيداً لروح الإنسان". ولفت إلى أن هذه الذكرى تأتي بعد أكثر من عامين من المعاناة المروعة في قطاع غزة، ومع بداية وقف إطلاق النار الذي كانت الحاجة إليه ملحة للغاية.

وأضاف غوتيريش أن الناجين في غزة يعيشون الآن حالة حداد على عشرات الآلاف من الأصدقاء والأقارب الذين فقدوا حياتهم، والذين كان ثلثهم تقريباً من الأطفال، بالإضافة إلى آلاف المصابين. وأوضح أن القطاع يشهد انتشاراً للجوع والمرض والصدمات النفسية، فضلاً عن انتشار أنقاض المدارس والمنازل والمستشفيات المدمرة.

وتابع قائلاً: "في الضفة الغربية أيضاً، بما فيها القدس الشرقية، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية، وعنف المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، وعمليات الإخلاء والهدم والتهديدات بالضم". وأشار إلى مقتل المئات من العاملين في المجال الإنساني، ومعظمهم من موظفي الأمم المتحدة الفلسطينيين، وهو أكبر عدد من الموظفين تفقده المنظمة في تاريخها، بالإضافة إلى عدد غير مسبوق من الصحفيين الذين قتلوا في أي صراع آخر منذ الحرب العالمية الثانية.

وأكد غوتيريش أن هذه المأساة وضعت المعايير والقوانين التي استرشد بها المجتمع الدولي على مدى أجيال موضع الاختبار، وأنه لا ينبغي قبول قتل هذا العدد الكبير من المدنيين، والتهجير المتكرر للسكان بأكملهم، وعرقلة إيصال المساعدة الإنسانية تحت أي ظرف من الظروف. وأشار إلى أن وقف إطلاق النار الأخير يمثل بارقة أمل، ويجب على جميع الأطراف احترامه والعمل بحسن نية للتوصل إلى حلول تستند إلى القانون الدولي.

وشدد غوتيريش على ضرورة السماح بدخول قدر كاف من المساعدات الإنسانية لإنقاذ الأرواح في غزة، مطالباً المجتمع الدولي بالوقوف بحزم مع الأونروا، التي تمثل شريان حياة لملايين الفلسطينيين، بمن فيهم لاجئو فلسطين. وكرر الدعوة إلى إنهاء الاحتلال غير المشروع للأرض الفلسطينية، وإحراز تقدم نحو حل الدولتين، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت في عام 1977 إلى الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الـ 29 من تشرين الثاني من كل عام، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة (القرار 181) الخاص بتقسيم فلسطين في عام 1947.

مشاركة المقال: