زار وزير خارجية مملكة الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، اليوم حي تشرين في دمشق، وذلك للاطلاع عن كثب على حجم الأضرار التي لحقت بالحي نتيجة سنوات الحرب، ومناقشة الاحتياجات العاجلة لبرامج إعادة الإعمار وعودة السكان إلى ديارهم.
رافق الوزير خلال جولته وفد من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، حيث جرى استعراض الوضع الراهن للحي، وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية السكنية والخدمية. بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم الخطط الموضوعة لإعادة تأهيل المرافق الأساسية وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام الدنمارك بدعم مشاريع التعافي المبكر في سوريا، وخاصة في المناطق التي شهدت نزوحاً كبيراً خلال السنوات الماضية. وأكد الجانب الدنماركي على استمرار بلاده في تقديم الدعم للبرامج الإنسانية والمشاريع التي تهدف إلى إعادة الاستقرار وتحسين الخدمات، بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على استعادة الحياة الطبيعية.
من جانبها، تثمن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث هذا التعاون، وتعتبره خطوة إضافية نحو بناء شراكات دولية تساهم في تلبية احتياجات المتضررين، ودعم عمليات إعادة الإعمار وترميم النسيج الاجتماعي للمجتمعات التي تضررت من الحرب.
وتؤكد الوزارة أن العمل على إعادة تأهيل الأحياء المتضررة يمثل محوراً أساسياً في خططها، خاصة مع عودة دفعات جديدة من السكان إلى مناطقهم، مشددة على أهمية الدور الذي تلعبه الدول الصديقة في دعم هذه الجهود وتوفير مقومات العودة الآمنة والكريمة للسوريين.
الوطن- نيفين أحمد