السبت, 29 نوفمبر 2025 12:36 PM

تصعيد إسرائيلي: قصف مكثف يطال مناطق متفرقة في قطاع غزة وسط خروقات لوقف إطلاق النار

تصعيد إسرائيلي: قصف مكثف يطال مناطق متفرقة في قطاع غزة وسط خروقات لوقف إطلاق النار

كثّف الجيش الإسرائيلي، فجر وصباح السبت، قصفه البري والبحري والجوي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ضمن المناطق التي يحتلها. يأتي هذا التصعيد في سياق خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

استهدف القصف المناطق الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا (شمالاً)، والمناطق الشرقية من مخيم البريج (وسط)، ومدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس (جنوباً).

ففي شمال القطاع، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على حييّ الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة. كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها تجاه المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية أنحاء متفرقة من بلدة بيت لاهيا. وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض بحر مدينة غزة، بهدف إخافة الصيادين الفلسطينيين الذين يمارسون مهنة الصيد على مسافات محدودة قبالة الشاطئ.

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، لا تزال تل أبيب تحظر الصيد في القطاع منذ بدء ما وصفته بـ"حرب الإبادة" في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وتتعمد إسرائيل ملاحقة الصيادين واعتقالهم، مانعة عنهم مصدر رزقهم الوحيد في ظل أوضاع اقتصادية كارثية.

وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق مخيم البريج. أما جنوب القطاع، فقد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة على شرقي مدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع "حماس"، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر الماضي، نحو 497 خرقاً، وأدت إلى مقتل أكثر من 342 فلسطينياً، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة السبت الماضي.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار. (الأناضول)

مشاركة المقال: