السبت, 29 نوفمبر 2025 03:15 PM

فاجعة في بيت جن: عريس يتحول إلى شهيد في مواجهة القوات الإسرائيلية

فاجعة في بيت جن: عريس يتحول إلى شهيد في مواجهة القوات الإسرائيلية

خيم الحزن على سوريا بعد نبأ استشهاد الشاب “حسين عبد الرزاق السعدي” الذي فقد حياته دفاعاً عن قريته “بيت جن” في مواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الجمعة.

وذكر والده “عبد الرزاق السعدي” أن الشهيد كان يستعد لزفافه مساء الجمعة، وهو اليوم نفسه الذي تصدى فيه لدورية تابعة لقوات الاحتلال، قبل أن يستشهد فجرًا.

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على قرية بيت جن فجرًا، أسفر عن استشهاد 13 مواطنًا سوريًا، في أضخم عملية منذ عملية مصياف في أيلول 2024.

أفاد الأهالي أن مجموعة من قوات الاحتلال اقتحمت القرية حوالي الساعة 3:30 فجرًا من جهة جبلية داخل الأراضي السورية التي احتلت بعد 8 ديسمبر 2024.

وأكد شهود عيان أن القوة الإسرائيلية أسرت 3 أشخاص من القرية قبل أن يتصدى لهم مسلحون محليون، واندلع اشتباك مسلح أعقبه قصف من الطيران الإسرائيلي استهدف عشرات المنازل، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة.

أوضح مدير صحة ريف دمشق “إسماعيل حسابا” أن 6 من الضحايا دفنوا في بيت جن مباشرة لتعذر وصول الاستجابة الطبية في الساعات الأولى من الاعتداء.

وذكر الدفاع المدني السوري أن طيران الاحتلال منع طواقمه من إغاثة المصابين، وأن المشافي الحكومية استقبلت 24 مصابًا آخرين، بعضهم في حالات حرجة ويحتاجون لعمليات جراحية، بينما قدمت إسعافات أولية في الموقع لحالات طفيفة.

وصفت وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي الاعتداء بأنه "إجرامي"، وأضافت أن قوات الاحتلال استهدفت البلدة بقصف أدى إلى مقتل أكثر من 10 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسبب بنزوح كبير للسكان المحليين، معتبرة الهجوم جريمة حرب مكتملة الأركان.

أدانت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا “نجاة رشدي” التوغل الإسرائيلي، معتبرة إياه انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ويزيد من زعزعة الاستقرار، ودعت إلى وقف الانتهاكات والالتزام باتفاق فصل القوات لعام 1974.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة 6 جنود من القوة التي نفذت التوغل في بيت جن، وأشار إلى أن 3 من الإصابات خطيرة، كما ذكر أنه اعتقل 3 أشخاص في القرية ينتمون إلى "الجماعة الإسلامية".

مشاركة المقال: