السبت, 29 نوفمبر 2025 03:58 PM

مفتي دمشق ينفي علاقته ببيان رافض لمسيرات مؤيدة للحكومة

مفتي دمشق ينفي علاقته ببيان رافض لمسيرات مؤيدة للحكومة

نفى مفتي مدينة دمشق، الشيخ عبد الفتاح البزم، أي صلة له ببيان منسوب إليه يدعو إلى رفض المشاركة في فعاليات واحتفالات ذكرى عملية "ردع العدوان". وأكد أنه لم يكن على علم بهذا البيان.

وفي تصريح نقلته وكالة الرسمية، أوضح البزم أنه اطلع على بيان صادر عن جهة تدعي تمثيل علماء سوريا، وقد أُدرج اسمه ضمن هذا البيان الذي يدعو إلى رفض دعوة مديرية أوقاف دمشق للتظاهر بعد صلاة الجمعة.

وشدد البزم، وهو عضو في مجلس الإفتاء الأعلى، على أنه لم يكن على علم بالبيان ولم يشارك في إصداره. ودعا الشعب السوري إلى توحيد الصفوف ورص الكلمة وحشد طاقات الوطن، والحفاظ على السلم الأهلي.

كما دعا إلى التعاون على البر والتقوى بين الشعب والحكومة، بما يضمن سلامة الوطن ووحدة الأراضي السورية ورفض مساعي التقسيم التي تسعى إليها الصهيونية الغاشمة، على حد تعبيره.

تداولت صفحات محلية بياناً، قيل إنه صادر عن "رابطة علماء أهل السنة" وتجمع العلماء المسلمين في سوريا وأبرز المشايخ الأشاعرة والماتريدية والصوفيين في دمشق وحلب والساحل، يعرب عن رفض دعوة مديرية أوقاف دمشق للتظاهر بعد صلاة الجمعة تأييداً للسلطة. وأكد البيان أن الرابطة لن تشارك في أي تجمع يُنال فيه من العلماء ومدارسهم الشرعية، مشيراً إلى أن الخطاب التكفيري الذي ظهر في الأيام الماضية، لا سيما في الساحل، يمثل تهديداً للسلم الأهلي.

وأكد البيان أن استهداف العلويين أو التحريض عليهم يعد جريمة شرعية، مشدداً على التضامن الكامل مع حق الأهالي في الساحل وحمص بالتعبير السلمي عن مطالبهم.

وبحسب الصفحات التي نشرت البيان، كان البزم من أبرز الموقعين عليه، إلى جانب الشيخ توفيق البوطي والشيخ محمود عكام والشيخ عبد السلام النابلسي والشيخ أحمد غزال والشيخ حسام الدين فرفور. ومع ذلك، لم تنتشر صورة رسمية للبيان أو التوقيعات عليه، مما يشير إلى ضعف في مصدره، ولم يصدر عن الموقعين عليه تصريحات رسمية تؤكد الموقف الذي ورد فيه.

وشهدت دمشق أمس مسيرات داعمة للحكومة السورية في ذكرى انطلاق عملية "ردع العدوان"، وتخللتها مظاهر احتفالية إلى جانب بعض حالات الشتائم الطائفية.

مشاركة المقال: