محروقات حمص تكثف إنتاج الغاز المنزلي والصناعي لمواجهة الطلب المتزايد وتحديات البنية التحتية


هذا الخبر بعنوان "محروقات حمص تعزز إنتاج الغاز المنزلي لتلبية الطلب المتزايد عليه" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل شركة محروقات حمص، ممثلة بفرعها في حمص، جهودها الحثيثة لتأمين أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي للمواطنين. يأتي هذا في سياق تعزيز الإنتاج وزيادة التوريدات استجابة للطلب المتنامي، بالتزامن مع تنفيذ أعمال صيانة دورية لوحدة التعبئة التي تضررت جراء الحريق الذي اندلع في قسم الغاز خلال عام 2024.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح مدير فرع محروقات حمص، يحيى الطالب، أن الشركة السورية للبترول قد رفعت من وتيرة التوريدات عبر الطرق البرية والبحرية لضمان توافر كميات كافية من الغاز في الأسواق المحلية. وأكد الطالب أن الفرع يعمل على زيادة طاقته الإنتاجية اليومية، على الرغم من التحديات المرتبطة بقدم البنية التحتية.
وأشار الطالب إلى استمرار أعمال صيانة وحدة تعبئة الغاز والكرويات، بهدف تعزيز السعة التخزينية ورفع كفاءة التشغيل. وبيّن أن متوسط الإنتاج اليومي يبلغ حالياً نحو 14 ألف أسطوانة غاز منزلي، بالإضافة إلى نحو 800 أسطوانة غاز صناعي.
ولضمان وصول المادة إلى المواطنين عبر القنوات الرسمية المعتمدة، لفت الطالب إلى تكثيف الرقابة على الأسواق لضبط المخالفات ومنع التلاعب بالأسعار أو احتكار المادة.
من جانبه، قدم مدير عمليات قسم الغاز في الشركة، حسن عباس، تفاصيل حول الحريق الذي وقع عام 2024، والذي أدى إلى توقف كامل للإنتاج. وأوضح عباس أن هذا الوضع استدعى اتخاذ إجراءات إسعافية عاجلة، تمثلت في إنشاء مربط مؤقت لربط الصهاريج. وقد أسهم هذا الإجراء في تغذية ستة قبابين كانت مخصصة للإنتاج الصناعي، وتم تحويلها جزئياً للإنتاج المنزلي، مما أدى إلى رفع الإنتاج آنذاك إلى ما بين 1500 و2000 أسطوانة يومياً خلال تلك المرحلة الحرجة.
وأضاف عباس أنه جرى لاحقاً رفع عدد القبابين إلى 20 قباناً، خُصصت أربعة منها للإنتاج الصناعي والبقية للإنتاج المنزلي. وقد أسهم هذا التوسع في زيادة الإنتاج ليصل إلى نحو 14-15 ألف أسطوانة منزلية و800 أسطوانة صناعية يومياً.
كما أشار عباس إلى تنفيذ صيانة شاملة للبرج الدوار، المسؤول عن تعبئة 24 أسطوانة في كل دورة تستغرق 52 ثانية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الأداء الإنتاجي. وفي الوقت ذاته، بيّن أن العمل لا يزال يعتمد جزئياً على الجهد اليدوي بسبب غياب الجنازير الناقلة للأسطوانات.
وتسعى إدارة الفرع إلى الحفاظ على استقرار توزيع الغاز في مختلف مناطق المحافظة، من خلال رفع الطاقة التشغيلية وتطوير آليات العمل، بما يضمن توفر المادة للمواطنين بشكل مستمر.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي