سوريا تشهد تصعيداً: انفجار السويداء، هجوم على حافلة عائدين من لبنان، وتوضيحات الدفاع لانتشار الجيش على الحدود


هذا الخبر بعنوان "هجوم على حافلة عائدين من لبنان .. والدفاع توضح سبب انتشار الجيش على الحدود _ حصاد الأسبوع" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقت الحرب الإقليمية الدائرة بين "الولايات المتحدة" و"كيان الاحتلال" من جهة، و"إيران" من جهة أخرى، بظلالها على الساحة السورية، رغم أن "سوريا" لم تكن طرفاً مباشراً في المواجهة ولم تتعرض لهجمات مماثلة لتلك التي شهدتها دول عربية أخرى.
شهد يوم السبت الماضي انفجاراً في المنطقة الصناعية بمدينة "السويداء"، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين بجروح. تضاربت المعلومات حول سبب الانفجار؛ فبينما أعلن "الحرس الوطني" في "السويداء" في بيان له أن الانفجار ناجم عن سقوط صاروخ إيراني في أحد المحال التجارية، أفادت مديرية الإعلام في "السويداء" بأن الحادث يعود لانفجار صاروخ من مخلفات النظام السابق، أثناء محاولة تفكيكه في ورشة يتبع صاحبها لـ"الحرس الوطني"، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة سانا الرسمية.
وعلى صعيد متصل، شهدت المنطقة الجنوبية عموماً خلال الأسبوع الماضي عبوراً للصواريخ والطائرات المسيّرة، وسقوط شظايا في بعض الحالات دون وقوع إصابات. دفعت هذه التطورات وزارة التربية السورية إلى تعليق الدوام المدرسي في جميع مدارس "القنيطرة"، "درعا"، و"السويداء" اعتباراً من الأحد 1 آذار وحتى إشعار آخر، حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر التدريسية.
خلال الأيام الماضية، شهدت الحدود السورية مع "لبنان" توافد آلاف السوريين العائدين إلى بلادهم، هرباً من "القصف الإسرائيلي" على الأراضي اللبنانية. وفي هذا السياق، صرّح مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، "مازن علوش"، بأن نحو 11 ألف شخص دخلوا إلى "سوريا" من معبري "جوسية" و"جديدة يابوس"، غالبيتهم من المواطنين السوريين.
وأثار اتصال يهدد بـ"قصف إسرائيلي" على نقطة "المصنع الحدودية" مع "سوريا" في الجهة المقابلة لـ"جديدة يابوس" حالة من الرعب، أدت إلى توقف حركة العبور يوم الأربعاء. إلا أن الحركة عادت مجدداً بعد ساعات من الخبر الذي تبيّن لاحقاً أنه إنذار كاذب.
انتشر مساء الأربعاء مقطع مصور قال ناشروه إنه يوثّق اعتداء على حافلة تقل عائلات لبنانية هربت إلى "سوريا"، واعترضها أشخاص قالوا إنها تضم عائلات لعناصر "حزب الله"، معلنين رفض دخولهم إلى الأراضي السورية. لكن "مازن علوش" أكّد أن شائعة دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" عارية عن الصحة، وأن الحافلة التي تعرّضت لاعتداء تحت هذه الذريعة في مدينة "القصير" كانت تقل مواطنين سوريين عائدين من "لبنان"، وينحدرون من مختلف المحافظات السورية، وقد تم دخولهم عبر المنافذ الحدودية بشكل نظامي.
أصدرت وزارة الخارجية السورية يوم السبت الماضي بياناً أدانت فيه الاعتداءات الإيرانية على "السعودية"، "الإمارات"، "البحرين"، "قطر"، "الكويت"، و"الأردن"، معربةً عن تضامن "سوريا" الكامل مع الدول العربية، ودعمها لكل الجهود الرامية إلى دعم الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية لقضايا المنطقة.
وفي بيان آخر صدر اليوم الخميس، أدانت الخارجية السورية ما سمّتها بمحاولة استهداف "إيران" لـ"تركيا" و"أذربيجان" بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن انتشار قوات "الجيش السوري" على الحدود مع "لبنان" و"العراق" يأتي ضمن المهام السيادية للجيش في حماية الحدود، ومنع أي أنشطة غير قانونية قد تستغل الطبيعة الجغرافية للمناطق الحدودية.
وأكدت الإدارة في تصريح لوكالة سانا الرسمية أن خطوة "الجيش السوري" دفاعية وتنظيمية ولا تستهدف أي دولة أو جهة، مشيرة إلى أن وحدات حرس الحدود تعمل على مراقبة الشريط الحدودي، وأن انتشارها يسهم في الحد من عمليات التهريب والأنشطة غير المشروعة ويعزّز حماية القرى الحدودية. جاء ذلك بعد أن تداولت وسائل إعلام عبرية أنباءً عن تعزيزات عسكرية لـ"الجيش السوري" في محيط تلال "الجولان المحتل"، في خطوة اعتبرتها "قوات الاحتلال" غير منسجمة مع التفاهمات القائمة بشأن الانتشار قرب الحدود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة