لينوفو تكشف عن ابتكاراتها المستقبلية في MWC برشلونة: حواسيب قابلة للتخصيص ومنصات ألعاب بشاشات قابلة للطي


هذا الخبر بعنوان "أجهزة من المستقبل… «لينوفو» تستعرض ابتكارات جديدة!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شاركت شركة «لينوفو» الصينية بفعالية في «المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة» MWC الذي أقيم في برشلونة، حيث استعرضت مجموعة لافتة من الابتكارات التقنية. كشفت الشركة عن نماذج أولية لأجهزة جديدة، شملت حاسوبًا محمولًا قابلًا للتخصيص، ومنصة ألعاب محمولة بشاشة قابلة للطي، بالإضافة إلى أجهزة ذكية مصممة لبيئات العمل.
أشار تقرير لوكالة «بلومبيرغ» إلى أن هذه الأجهزة لا تزال في مراحلها التجريبية وليست جاهزة للإطلاق التجاري في الوقت الحالي، لكنها تقدم لمحة واضحة عن توجهات «لينوفو» في تطوير الحواسيب والأجهزة المحمولة خلال السنوات القادمة.
من أبرز ما قدمته «لينوفو» حاسوب محمول يتميز بشاشتين يمكن تخصيصهما بالكامل لتلبية احتياجات المستخدم. تتيح هذه الفكرة المبتكرة إضافة شاشة ثانية قابلة للفك والتركيب، مما يوفر مرونة غير مسبوقة في الاستخدام. يمكن تثبيت الشاشة الإضافية في الجهة الخلفية لعرض العروض التقديمية للشخص الجالس أمام المستخدم، أو وضعها بجوار الشاشة الرئيسية كشاشة ممتدة تقليدية، أو حتى تثبيتها مكان لوحة المفاتيح لتوفير مساحة عرض أكبر.
كما يدعم الجهاز مفهوم تبديل المنافذ بسهولة بفضل تصميمه المعياري القائم على القطع القابلة للفك والتركيب، مما يمكن المستخدم من تعديل تجربته بحسب متطلباته.
كشفت «لينوفو» أيضًا عن حاسوب مزود بشاشة ثلاثية الأبعاد تتيح مشاهدة التأثيرات المجسمة دون الحاجة إلى ارتداء نظارات خاصة. يستهدف هذا الجهاز بشكل أساسي المصممين والفنانين العاملين في مجالات الرسوم ثلاثية الأبعاد. يعتمد الحاسوب على تقنية متقدمة لتتبع حركة العين لتوليد تأثيرات ثلاثية الأبعاد بدقة عالية، ويأتي بمواصفات تقنية قوية تشمل معالجات وبطاقات رسومية مخصصة لأعمال التصميم. يتيح الجهاز كذلك التفاعل عبر اللمس باستخدام ملحقات خاصة يتم تثبيتها على الشاشة.
من بين الأجهزة المميزة التي عرضتها الشركة، منصة الألعاب المحمولة «ليجيون غو فولد» (Legion Go Fold). تتميز هذه المنصة بشاشة قابلة للطي بحجم 11.6 بوصة، يمكن طيها لتصبح بحجم 7.7 بوصة. تحيط بالشاشة ذراعان للتحكم في الألعاب يمكن فصلهما عن الجهاز، كما يمكن تثبيت الشاشة على لوحة مفاتيح خاصة لتحويل الجهاز إلى حاسوب ألعاب تقليدي. يمكن أيضًا استخدام الشاشة بشكل مستقل كجهاز لوحي.
تأتي النسخة الاختبارية من الجهاز بمعالج من «إنتل» وذاكرة عشوائية بسعة 32 غيغابايت، بينما لم تكشف الشركة بعد عن تفاصيل البطاقة الرسومية أو الأداء النهائي للجهاز.
استعرضت «لينوفو» كذلك نموذجين لأجهزة ذكية مصممة خصيصًا لبيئات العمل. الجهاز الأول عبارة عن جهاز يشبه الساعة الرقمية، ويعرض مدة العمل ويقترح أوقاتًا مناسبة لأخذ استراحات، بالإضافة إلى إمكانية مزامنة المهام والاجتماعات بين أجهزة المستخدم المختلفة.
أما الجهاز الثاني فهو مصباح مكتبي ذكي يعمل كمساعد شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يتيح التفاعل الصوتي لطرح الأسئلة أو تنفيذ المهام، ويعرض رموزًا تعبيرية على شاشة صغيرة في مقدمته استجابة لتفاعل المستخدم.
تعكس هذه النماذج الأولية توجه الشركات التقنية نحو تطوير أجهزة أكثر مرونة وتكاملًا مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل المنافسة المتزايدة لابتكار تجارب استخدام جديدة في عالم الحوسبة الشخصية والألعاب المحمولة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا