مقترحات الدكتور رازي محي الدين لتخفيف أثر الحرب على الاقتصاد السوري تثير جدلاً واسعاً


هذا الخبر بعنوان "جدل حول 10 نقاط لتخفيف أثر الحرب على الاقتصاد السوري" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم خبير اقتصادي سوري، الدكتور رازي محي الدين، عشر نقاط بوصفها مقترحات اقتصادية تهدف إلى تخفيض آثار الحرب الدائرة مع إيران على الاقتصاد السوري. وقد أثارت هذه المقترحات جدلاً واسعاً بين الاقتصاديين الذين شاركوا في التعليقات على منشور الدكتور محي الدين.
وأوضح محي الدين أن العالم يمر بمرحلة تتسم بمخاطر اقتصادية عالية نتيجة للحرب على إيران وتداعياتها على قطاعات النفط والغاز والسياحة والشحن والاستثمار. وأشار إلى أن دول المنطقة والدول المستهلكة للنفط والغاز، مثل الصين وأوروبا، ستدفع ثمن هذه المخاطر.
ووفقاً لمحي الدين، تسعى دول مختلفة لوضع خطط طوارئ لمواجهة هذه الحرب. فمثلاً، قررت الحكومة التركية تحمل 75% من ارتفاع أسعار الوقود، بينما تسعى السعودية لتأمين النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
وأضاف محي الدين أن سوريا تواجه مخاطر جسيمة، أبرزها تعطل الملاحة الجوية وما يترتب عليه من توقف السياحة وتأجيل الاستثمارات القادمة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود وتوقف إمدادات الغاز من الأردن.
وقدّم محي الدين للحكومة السورية مقترحاته لتخفيض آثار الحرب على الاقتصاد السوري، وصاغها في 10 نقاط رئيسية:
وفي حين أشاد الدكتور مازن ديروان، رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، بمقترحات محي الدين واصفاً إياها بـ "البراغماتية الاقتصادية"، رأى الخبير الاقتصادي جورج خزام أنها غير مرتبطة بشكل مباشر بالحرب الحالية مع إيران أو بنتائجها على الاقتصاد السوري. واعتبرها مقترحات لدعم الاقتصاد بشكل عام، تصلح للتطبيق حتى قبل بدء الحرب مع إيران.
وأكد خزام أن أهم الأهداف التي يجب تحقيقها اليوم، خاصة مع بداية الحرب الحالية، هي دعم الإنتاج وتخفيض تكاليفه، وتقليل المستوردات ونسبة البطالة لزيادة الطلب على المنتج الوطني بدلاً من المستوردات البديلة، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على اليد العاملة وارتفاع حقيقي في مستوى الأجور.
واعتبر خزام أن جوهر الأزمات الاقتصادية يكمن في زيادة الطلب على الدولار، خاصة بغرض استيراد بدائل المنتج الوطني، مما يؤدي إلى ارتفاع مستمر في سعر صرف الدولار والدخول في التضخم النقدي.
من جانب آخر، انتقد معلقون على منشور محي الدين البندين 6 و 10 من مقترحاته، واللذين طالبا بفتح الأبواب أمام اللبنانيين خلال الحرب لأسباب إنسانية واقتصادية، بهدف الاستفادة من السيولة التي سينفقونها داخل سوريا. وحذر المعلقون من المخاطر الأمنية المحتملة في هذا الصدد، إلى جانب ضرورة المعاملة بالمثل مع الدول التي تفرض شروطاً على دخول السوريين إلى أراضيها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد