تنظيم الدولة يتبنى هجومًا مميتًا في ريف حلب ومخاوف من تصاعد الاغتيالات


هذا الخبر بعنوان "تنظيم “الدولة” يتبنى هجومًا في حلب.. الهجمات تتصاعد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" مساء الجمعة، 6 من آذار، هجومًا بالرصاص استهدف عنصرين من الجيش السوري على أوتستراد حلب- الباب قرب قرية أعبد بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن مقتلهما. وقد أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في تصريح لقناة "الإخبارية" الرسمية، مقتل جنديين من الجيش.
وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي، فإن الضحيتين هما الشابان الشقيقان محمود ومحمد الأحمد بن أسعد، من أبناء قرية تل مكسور بريف حلب. وكانا في طريقهما لقضاء إجازة مع عائلتيهما قبل أن يتعرضا لهجوم المسلحين قبيل الإفطار. وأفادت وزارة الدفاع أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة والجهة المنفذة.
أعلن تنظيم "الدولة" مسؤوليته عن الهجوم عبر بيان رسمي نشرته وكالته الدعائية (أعماق). وذكر التنظيم في بيان اطلعت عليه عنب بلدي، في 6 من آذار، أن عناصره استهدفوا عنصرين من "الجيش السوري المرتد"، بحسب تعبير البيان. وأوضح البيان أن الاستهداف وقع على طريق حلب – الباب قرب قرية أعبد، مؤكدًا مقتل المستهدفين "بالأسلحة الرشاشة". يأتي هذا الإعلان بعد بيان سابق في 27 من شباط، تبنى فيه "تنظيم الدولة" استهداف عنصر في قرية تيارة، التابعة لناحية حريتان بريف حلب، ما أدى إلى مقتله.
تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة عمليات اغتيال طالت عناصر من وزارة الدفاع السورية خلال الفترة الأخيرة، وتشير الأنماط المتكررة إلى تورط خلايا نائمة لتنظيم "الدولة" في معظمها. وقبل أيام قليلة، شهد ريف حلب الشمالي الشرقي حادثة مماثلة، حيث قُتل عنصران من "الفرقة 86" بالجيش السوري على يد مجهولين في بلدة الراعي، مساء الاثنين 2 من آذار. وبحسب معلومات عنب بلدي، فإن القتيلين هما عبد الله إسماعيل ومحمد عثمان، وينحدران من قرية جزراية جنوبي حلب، وتم استهدافهما على دوار أرفاد ضمن البلدة.
يتزامن هذا النشاط المتصاعد لخلايا التنظيم مع دعوات أطلقها المتحدث باسم التنظيم "أبو حذيفة الأنصاري" في تسجيل صوتي بُث في 21 شباط الماضي، وهو الأول له بعد غياب دام عامين. وركّز التسجيل على وصف الحكومة السورية بأنها "علمانية" والدعوة لمواجهتها. وخلال شهر شباط الماضي، رصدت عنب بلدي سبع عمليات تبنّاها التنظيم لاستهداف عناصر من الجيش السوري، في محافظات دير الزور والرقة وحلب، ست منها كانت بعد التسجيل الصوتي. وأبرز هذه العمليات تمت في 23 شباط، حين قتل أربعة عناصر وأصيب ثلاثة آخرون بهجوم على حاجز أمني في بلدة السباهية غربي الرقة. وفي 27 شباط تبنى استهداف عنصر في قرية تيارة بريف حلب. وتؤكد مصادر أمنية أن الجيش السوري يواصل تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق المستهدفة لضمان حماية عناصره ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، وسط تحذيرات من تزايد نشاط المجموعات المسلحة في بعض المناطق الريفية والبادية السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة