الذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل: دعوات للمحاسبة وبناء دولة المواطنة والعدل


هذا الخبر بعنوان "في الذكرى الأولى لمجازر الساحل:هكذا نمنع سفك الدماء ونبني دولة العدل والسلام والاستقرار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحيا الكثير من أهالي بانياس في محافظة طرطوس، وأهالي مناطق الساحل الأخرى، إلى جانب ذوي الشهداء، صباح اليوم، الذكرى السنوية الأولى للمجازر المروعة التي وقعت في مثل هذه الأيام من العام الماضي. وقد أودت تلك المجازر بحياة مئات المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، وهم داخل بيوتهم، على خلفية طائفية.
جاء إحياء الذكرى من خلال إضاءة الشموع على أضرحة الشهداء وقراءة الفاتحة على أرواحهم، وزرف الدموع على فراقهم، والدعاء إلى الله أن يرحمهم ويجعل مأواهم الجنة. وقد شارك في هذا الإحياء هيثم يحيى محمد.
تخللت المناسبة دعوات ملحة لمحاسبة من قتلهم ومن قتل غيرهم من المدنيين الأبرياء على امتداد الأرض السورية ظلماً وعدواناً. كما طالب المشاركون بتطبيق العدالة الانتقالية بحق كل من تلطخت أيديهم بدماء السوريين، سواء كانوا مدنيين أو أمنيين أو عسكريين، ومن كل الأطراف دون استثناء، على مدى الأربعة عشر سنة الماضية، مع التعويض على المتضررين قدر الإمكان.
وبهذه الذكرى الأليمة، تضرع المشاركون إلى الله جل جلاله أن يرحم أرواح ضحايا المجازر وأرواح كل الضحايا السوريين من مدنيين وعسكريين في كل زمان ومكان. ووجهوا نداءً إلى السوريين الذين ضاعت بوصلتهم، للعودة إلى لغة العقل وتحريم لغة القتل، ليعيش الجميع في هذا البلد إخوة، مؤكدين أن من ليس أخاً في الدين هو أخ في الإنسانية.
وفي هذا السياق، شدد هيثم يحيى محمد على ضرورة الاستفادة من الدروس القاسية التي مرت على البلاد، والعمل بصدق وجد لتكون سوريا واحدة موحدة، تعددية ديمقراطية مدنية لكل أبنائها دون تمييز بينهم على أساس عرقي أو مذهبي أو مناطقي أو طائفي أو قبلي أو قومي، ليكونوا مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات.
وأكد أن مصلحة السوريين تكمن في قيام الحكومة بمعالجة كافة القضايا التي انعكست وتنعكس سلباً على معيشة وحياة الكثير منهم، والتي باتت معروفة وسبق الكتابة عنها. كما دعا إلى تعزيز العيش المشترك والوحدة الوطنية، والتعاون بين الجميع كل من موقعه لتحقيق دولة المواطنة، دولة القانون والعدل، يعيش فيها أبناؤها بكرامة وسلام بعيداً عن التحريض الطائفي والقومي وعن الكراهية والعنف والقتل والدم. واختتم بالدعاء: حمى الله سوريا وشعبها وأبعد عنها كل شر. (موقع: أخبار سوريا الوطن)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي