برلين تحذر من انهيار إيران وتداعياته الخطيرة على أوروبا وتسحب قواتها من الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "مستشار ألمانيا يحذر من عواقب انهيار إيران على أوروبا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، يوم الجمعة، من السماح لإيران بالانزلاق إلى الفوضى، مؤكداً أن برلين تعمل مع شركائها لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد. وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع قرار برلين سحب قوات إضافية من الجيش من منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح ميرتس أن ألمانيا تشاطر الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافهما الرامية إلى وقف برنامجي طهران النووي والصاروخي، وتهديداتها لإسرائيل، ودعمها لجماعات في المنطقة. وشدد على حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.
وأضاف في بيان: "مع ذلك، ومع استمرار القتال وتوسعه، نرى أيضاً مخاطر متزايدة، فالحرب التي لا نهاية لها ليست في مصلحتنا". وأشار إلى أن ألمانيا تعمل مع شركائها لصياغة رؤية مشتركة لإنهاء النزاع، مؤكداً أن هذه المشاورات جارية دون تقديم تفاصيل إضافية.
تعكس تصريحات ميرتس حالة عدم الارتياح السائدة في أوروبا إزاء الحرب التي اندلعت بالعملية الأميركية والإسرائيلية، والتي أسفرت عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي قبل أسبوع. وقد امتدت هذه الحرب منذ ذلك الحين إلى لبنان دون ظهور أي مؤشر واضح على نهايتها في الأفق.
ومع استمرار الطائرات الأميركية والإسرائيلية في قصف أهداف بأنحاء إيران، واستهداف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية لدول المنطقة وإسرائيل، تصاعدت المخاطر الاقتصادية بشكل ملحوظ. وقد أدت هذه التطورات إلى فوضى في النقل الجوي العالمي وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم.
وأكد ميرتس أن "انهيار الدولة الإيرانية أو اندلاع صراعات بالوكالة على الأراضي الإيرانية ليس في مصلحة أحد". وحذر من أن "هذه السيناريوهات قد تكون لها عواقب كبيرة على أوروبا"، بما في ذلك الهجرة غير المنضبطة للإيرانيين الفارين عبر الحدود إذا ما انزلقت البلاد إلى الفوضى.
وتابع المستشار الألماني قائلاً: "يجب أن تبقى الدولة الإيرانية فاعلة، وأن يُحافظ على النظام العام والخدمات الأساسية. يجب ألا ينهار الاقتصاد الإيراني".
وشدد ميرتس على ضرورة بدء عملية حوار سياسي وبناء الثقة في المنطقة فور انتهاء القتال. كما أكد على أهمية إنهاء برنامجي إيران النووي والصاروخي والتحقق من ذلك، ووقف دعمها للجماعات في المنطقة، وتأمين جميع المواد النووية. وفي حال تحقيق هذه الشروط، فإنه من الممكن رفع العقوبات وتقديم المساعدة لإيران.
في سياق متصل، أفاد متحدث عسكري لوكالة "رويترز" يوم الجمعة، أن ألمانيا سحبت قوات إضافية من الجيش من الشرق الأوسط، وذلك في اليوم السابع من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي هزت المنطقة.
وذكر المتحدث أن الجنود المنتشرين مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يجري سحبهم بسبب الوضع الأمني المتدهور، وذلك بعد أن خفض الجيش الألماني وجوده بشكل حاد في أربيل بشمال العراق. وأشار التقرير إلى أن الجنود والموظفين من السفارة الألمانية في بغداد يجري نقلهم إلى الأردن.
ولم ترد وزارة الخارجية الألمانية على طلب من رويترز للتعليق على هذه الخطوة. ويُقدر عدد الجنود الألمان المنتشرين في أنحاء الشرق الأوسط بحوالي 500 جندي، لا سيما في العراق والأردن. وقد قام المسؤولون مؤخراً بنقل الأفراد من المعسكرات وخفض أعداد بعض الوحدات في ظل تزايد المخاطر الأمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة