تصاعد الاغتيالات في ريف حلب يستهدف عناصر وزارة الدفاع السورية: تساؤلات حول الفاعلين والأمن


هذا الخبر بعنوان "اغتيالات ريف حلب.. من يستهدف عناصر وزارة الدفاع السورية؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف حلب الغربي حادثة اغتيال يوم الجمعة، حيث قُتل عنصر من الفرقة 72 التابعة لوزارة الدفاع السورية إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من بلدة السحارة.
وفي سياق منفصل، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، مساء الجمعة ذاتها، عن مقتل عنصرين من الجيش العربي السوري. جاء ذلك بعد تعرضهما لكمين نصبه مسلحون مجهولون على أوتوستراد حلب – الباب الواقع في ريف حلب الشرقي.
تأتي هذه الحوادث في أعقاب إعلان سابق لوزارة الدفاع السورية بتاريخ 3 آذار الجاري، والذي أفاد بمقتل عنصرين آخرين من الجيش السوري في هجوم وقع قرب بلدة الراعي بريف حلب الشمالي، حيث تعرضا لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.
تشكل هذه الاغتيالات جزءاً من سلسلة استهدفت عناصر في وزارة الدفاع السورية خلال الفترة الأخيرة. وقد تبنّى تنظيم "داعش" المسؤولية عن بعض هذه العمليات، بينما بقيت حوادث أخرى تُسجّل ضد مجهولين.
يعكس التكرار المستمر لهذه الحوادث استمرار حالة الهشاشة الأمنية في بعض مناطق ريف حلب، وذلك على الرغم من الانتشار الواسع للقوات والحواجز الأمنية على الطرق الرئيسية. وتشير عمليات الاغتيال التي ينفذها مجهولون إلى وجود خلايا قادرة على التحرك بفاعلية وتنفيذ هجمات سريعة دون الكشف عن هويتها.
كما يثير تكرار هذه العمليات تساؤلات جدية حول مدى فعالية الإجراءات الأمنية المتبعة، خاصة وأن عدداً من هذه العمليات لا يزال قيد التحقيق ضد مجهولين، بالرغم من إعلان التحقيق فيها، في حين أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن بعضها في أوقات سابقة. (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة