ترامب يتوعد إيران بـ"ضربة قوية للغاية" بعد اعتذار بزشكيان لدول المنطقة


هذا الخبر بعنوان "ترامب يتوعد إيران بضربة "قوية للغاية" وبزشكيان يعتذر" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران ستتلقى اليوم السبت ضربة "قوية للغاية"، وذلك في أعقاب خطاب متلفز أدلى به الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قدم فيه اعتذاره لدول المنطقة التي طالتها الاستهدافات الإيرانية.
وأشار ترامب، في منشور له على منصته "تروث سوشال"، إلى أن الولايات المتحدة تدرس اتخاذ خطوات إضافية ضد أهداف ومناطق لم تُستهدف بعد، ضمن إطار الرد على ما وصفه بالسلوك الإيراني في المنطقة. وأوضح ترامب أن إيران تعاني من ضغوط شديدة، لافتاً إلى أنها قدمت اعتذاراً لجيرانها في الشرق الأوسط وتعهدت بعدم استهدافهم مجدداً.
وأضاف ترامب أن هذا التعهد جاء عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية المتواصلة، معتبراً أن طهران كانت تسعى للسيطرة على الشرق الأوسط وفرض نفوذها فيه. واعتبر ترامب أن ما يحدث يمثل أول هزيمة تتعرض لها إيران أمام دول الشرق الأوسط المجاورة منذ قرون، مشيراً إلى أن بعض قادة المنطقة عبروا له عن شكرهم على ما اعتبروه دوراً في إضعاف نفوذ طهران.
وتابع ترامب أن إيران لم تعد "القوة المهيمنة في الشرق الأوسط"، بل أصبحت "الخاسر في المنطقة"، متوقعاً استمرار هذا الوضع لسنوات طويلة ما لم تغير طهران سياساتها، ومضيفاً أنها ستكون الخاسر الأكبر في المنطقة "وستبقى كذلك لعقود طويلة حتى تستسلم أو، على الأرجح، تنهار تماماً".
من جانبه، كان بزشكيان قد قدم صباح اليوم السبت، الموافق 7 آذار / مارس، اعتذاره لدول المنطقة عن الهجمات التي تشنها بلاده، وذلك في خطاب متلفز. وعد بزشكيان أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية "مفروضة على طهران"، مشيراً إلى أن مجلس القيادة المؤقت، الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بـ"عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من تلك الدول"، وذلك بعد أن كانت تتعامل بمبدأ "حرية التصرف".
وأكد الرئيس الإيراني أنه "لا عداوة مع دول المنطقة"، مشدداً على أن إيران "تدافع عن وحدة أراضيها"، وأضاف: "سنظل صامدين حتى إخراج بلادنا من هذه الأزمة".
وأوضح بزشكيان أن "الخلافات قد تكون قائمة بين الدول"، وتابع أنه "إذا وجدت خلافات بين الدول فمن الأفضل معالجتها عبر الحوار". وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "الحكومة والشعب والقوات المسلحة يقفون صفاً واحداً، وسيعملون معاً على الدفاع عن مياه وتراب إيران بكل قوة".
واختتم بزشكيان خطابه بالقول: "لقد أعددنا أنفسنا لهذه الحرب وسندافع عن عزتنا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة