طرطوس: الأمن الداخلي يفكك خلية إرهابية خططت لأعمال تخريبية ويضبط عبوات ناسفة


هذا الخبر بعنوان "“الداخلية” تعلن القبض على “خلية إرهابية” في طرطوس" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مديرية الأمن الداخلي في محافظة طرطوس عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في التخطيط والتحضير لأعمال "إرهابية" كانت تستهدف أمن المحافظة وسلامة المدنيين. وقد جاء هذا الإعلان في بيان رسمي نشرته المديرية يوم السبت، 7 من آذار، مؤكدة أن العملية تمت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، وأسفرت عن اعتقال كل من علي زهير إدريس، وعمار مدين يوسف، وموسى مظهر ميا.
وأوضح البيان أن هذه العملية الأمنية جاءت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، أشارت إلى أن إدريس يتزعم مجموعة مرتبطة بما وصفته السلطات بـ"فلول النظام السابق". كما كشفت المعلومات عن تلقيه تدريبات مكثفة في إحدى الدول المجاورة على تصنيع العبوات الناسفة والمواد المتفجرة. وأضافت المديرية أن إدريس عاد إلى الأراضي السورية بعد فترة قضاها خارج البلاد، بهدف تنفيذ "مخططات تخريبية" داخل المحافظة.
وعلى إثر هذه المعلومات، باشرت الوحدات الأمنية عملية رصد ومتابعة دقيقة لتحركات إدريس منذ لحظة دخوله الأراضي السورية، لتتمكن في النهاية من اعتقاله برفقة الشخصين الآخرين المتورطين معه في التخطيط للعملية. ولفت البيان إلى أن القوى الأمنية عثرت بحوزة الموقوفين على عدد من العبوات الناسفة الجاهزة للاستخدام، مؤكدة مصادرة جميع المضبوطات وفقًا للأصول القانونية المتبعة. وقد جرى تحويل الموقوفين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات الضرورية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
تتزامن هذه العملية الأمنية مع ذكرى أحداث الساحل الأليمة، التي شهدت مقتل أكثر من 1400 شخص العام الماضي، غالبيتهم من المدنيين. وكانت أحداث الساحل قد بدأت بهجمات شنتها "فلول النظام السابق" ضد القوى الأمنية، تبعها تدخل فصائل تابعة لوزارة الدفاع، وما رافق ذلك من عمليات انتقامية طالت مدنيين.
وفي سياق متصل، كانت مديرية الأمن الداخلي في مدينة طرطوس، التابعة لوزارة الداخلية السورية، قد أحبطت في 9 من شباط الماضي عملية تهريب شحنة من مادتي "سمّ العقرب" و"الزنجبار" (كبريتيد الزئبق HgS) إلى خارج سوريا. وقد أُلقي القبض حينها على 11 شخصًا من أفراد الشبكة "المتورطة" في هذه العملية، وفقًا لبيان رسمي نشرته محافظة طرطوس.
وأفاد البيان بأن عملية إحباط التهريب تمت بناءً على معلومات موثوقة، حيث قامت وحدات المديرية بالمتابعة الميدانية والرصد الدقيق، مما أدى إلى القبض على جميع أفراد الشبكة وضبط المواد الخطرة بحوزتهم. وقد صُودرت المضبوطات أصولًا، وأُحيل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية. وتُصنف مادتا "سم العقرب" و"الزنجبار" على أنهما شديدتا الخطورة، نظرًا لاستخداماتهما السامة وتأثيراتهما المباشرة على صحة الإنسان والبيئة، بالإضافة إلى إمكانية توظيفهما في "أنشطة غير مشروعة تشكل تهديدًا للأمن والسلامة العامة"، بحسب ما ذكرته المحافظة.
وفي عملية أمنية سابقة، كانت قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، وبالتنسيق مع فرع مكافحة الإرهاب، قد ألقت القبض في 13 من تشرين الثاني على أفراد مجموعة عبد الغني قصاب، وذلك بعد تنفيذ عملية "نوعية" استهدفت مركزًا للعمليات تابعًا لهم في ريف المحافظة.
وتتهم الجهات الأمنية أفراد هذه المجموعة بالارتباط بـ"فلول النظام البائد" والعمل بدعم من "أجندات خارجية"، حسبما ورد في البيان الرسمي. وقد نُقل الموقوفون إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويُعرف قصاب بأنه من الشخصيات البارزة التي سعت لاختراق شرائح مجتمعية متعددة في حلب تحت غطاء شعارات دينية مذهبية، مع ارتباطه بجهات إيرانية وتمتعه بعلاقات أمنية مع العديد من الجهات خلال حقبة النظام السابق.
وفي 3 من تشرين الثاني أيضًا، أعلنت وزارة الداخلية أن وحدات الأمن الداخلي في محافظة طرطوس نفذت عملية أمنية ناجحة أسفرت عن تفكيك خلية متورطة في أعمال تهدد أمن الدولة واستقرار المواطنين، وشنت هجمات استهدفت حواجز الأمن والجيش خلال أحداث الساحل في آذار الماضي.
وصرح قائد الأمن الداخلي في طرطوس، العقيد عبد العال عبد العال، حينها بأن الخلية كانت تتألف من غالب صالح، وحيدر شداد، ومحمد رفيق، وجميعهم ينحدرون من قرية العصيبية في ريف بانياس. وقد كشفت التحقيقات الأولية أن غالب صالح، الذي كان يشغل رتبة عريف في فرع "أمن الدولة" بدمشق خلال عهد النظام السابق، قام بتجنيد عناصر لصالح "فلول النظام"، وأشرف على مخططات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي