خبير سوري في ألمانيا يعطل تطبيق "شام كاش" الحكومي محذراً من هشاشته ومثيراً قلق المستخدمين


هذا الخبر بعنوان "توقّف شام كاش .. سوري في ألمانيا يدّعي تعطيل التطبيق لتنبيه الحكومة من ثغراته" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الشاب السوري المقيم في ألمانيا، أنس عيون السود، جدلاً واسعاً بعد ادعائه بتعطيل تطبيق "شام كاش" المعتمد من قبل الحكومة السورية في معظم تعاملاتها المالية. ويهدف عيون السود من خلال هذا الإجراء إلى إثبات مدى هشاشة التطبيق وضرورة تحسين أمنه.
وعبر أنس عيون السود، الذي يعرّف عن نفسه كخبير في الأمن السيبراني، عن تفاصيل ما قام به عبر منشور على فيسبوك، مشيراً إلى أنه أوقف التطبيق عند الساعة الرابعة بتوقيت ألمانيا، مما أدى إلى تعطله بشكل كامل في سوريا. ودعا إلى استبدال "شام كاش" بتطبيق أكثر موثوقية، بدلاً من حجز أرصدة الناس.
وأكد عيون السود أن عملية التوقيف تمت بشكل قانوني، معرباً عن أسفه لما حدث، لكنه برر فعله بـ"عنجهية" القائمين على التطبيق و"ظلمهم للناس" الذي دفعه إلى هذا الإجراء.
تزامنت هذه التطورات مع مواجهة بعض المستخدمين لمشاكل تقنية في التطبيق، وتناقلت بعض الصفحات أخباراً عن إعلان إدارة التطبيق توقفه مؤقتاً بسبب عطل فني. إلا أن الصفحة الرسمية لـ"شام كاش" لم تصدر أي إعلان رسمي بخصوص التوقف أو العطل، ولم تقدم أي توضيح أو تعليق حول الحادثة.
أثارت هذه الحادثة مخاوف كبيرة لدى العديد من المستخدمين بشأن مصير أموالهم المودعة في التطبيق، والذي يُستخدم أيضاً في صرف رواتب موظفي الحكومة السورية. وطمأن عيون السود المواطنين في تعليق له، مؤكداً أن أرصدتهم بخير، وأنه قام بإطفاء السيرفر فقط لإثبات صحة كلامه، مشدداً على أنه لن يقوم بأي فعل يضر السوريين، وأن كل ما يفعله هو لمصلحة الجميع لأن "البلد تستحق الأفضل".
من جانبه، أوضح جعفر بدران، الذي يعرّف نفسه كخبير أمني وخبير في وسائل التواصل الاجتماعي، أن الشركة قامت برفع تحديث للتطبيق ليعود للعمل. وبيّن أن التوقف ناجم عن تعطيل "الدومين" المرتبط بالمنصة، مؤكداً عدم حدوث أي هجوم تقني أو اختراق للتطبيق.
وأضاف بدران أن ما حدث هو قيام الشاب السوري في ألمانيا بتقديم بلاغ قانوني لشركة مزود خدمة "الدومين"، مدعياً فيه سرقة أمواله عبر التطبيق، وعلى هذا الأساس تم تعطيل الدومين. وأكد بدران عدم تعرض البنية التقنية للتطبيق لأي اختراق، وأن الأموال المرتبطة بالتطبيق لم يصبها أي ضرر، لأنها محفوظة على خوادم مرتبطة بشكل مباشر ببنك الشام، صاحب التطبيق.
لقد أثارت هذه الحادثة العديد من علامات الاستفهام حول موثوقية تطبيق "شام كاش" وقوة إجراءات حمايته من مثل هذه التوقفات، خاصة وأن الرواتب والكثير من المعاملات والتحويلات، بما في ذلك دفع الفواتير والرسوم، أصبحت مرتبطة باستخدامه، مما يمنحه دوراً حيوياً في تعاملات المواطنين اليومية.
اقتصاد
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا