رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: المعركة مع إيران "حرب جيلنا" وستستمر طويلاً.. وشروط إسرائيلية للخروج


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تعترف: الحرب مع إيران ستستغرق وقتاً طويلاً" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد، أن المعركة مع إيران ستستمر لفترة طويلة، واصفاً إياها بأنها "حرب جيلنا"، وذلك في ظل دخول العمليات العسكرية يومها التاسع. وأكد زامير أن هذه الحرب حساسة ومصيرية، وستحدد مستقبل إسرائيل وأمنها لسنوات طويلة قادمة.
وهدد زامير قائلاً: "لا يوجد أي مكان آمن لأذرع الشر الإيرانية في أي مكان في الشرق الأوسط، لا في بيروت ولا في أي مكان آخر"، في إشارة إلى "حزب الله" في لبنان والفصائل العراقية والحوثيين باليمن. وفي تعليقه على الوضع في الشمال، أشار إلى أن "حزب الله هو ذراع متطرفة للأخطبوط الإيراني، وهو يدفع وسيواصل دفع ثمن باهظ على ذلك".
وفي سياق متصل، لفت رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات خلال الليلة الماضية ضد قوات إيرانية تابعة لفيلق القدس في بيروت وأصابتها. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال 5 عناصر من فيلق القدس في لبنان.
إلى ذلك، كشف تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل بدأت بمناقشة سيناريوهات الخروج من الحرب في حال عدم تغير النظام الإيراني، وذلك وفقاً لعدة شروط. وذكرت القناة أن الشروط الإسرائيلية للخروج من الحرب تتضمن تدمير منظومة الصواريخ الإيرانية، وتدمير الصناعات العسكرية، والقضاء على البرنامج النووي في إيران.
وأفادت القناة أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن إيران ستكثف خلال الأيام المقبلة إطلاق الصواريخ والمسيّرات على إسرائيل، مع احتدام الصراع في أعقاب الهجمات الإسرائيلية الأمريكية التي بدأت قبل نحو أسبوع على الجمهورية الإيرانية. وأوضحت التقديرات الإسرائيلية أن إيران لا يزال لديها مئات من الصواريخ الباليستية، وأن الأسبوع القادم سيكون حاسماً في تحديد مسار المعركة.
وأشارت القناة إلى أن الأسبوع الثاني من المواجهة مع إيران يشهد تكثيفاً للهجمات الإسرائيلية والأمريكية على ما وصفته بمراكز الثقل، بما في ذلك الصناعات الدفاعية والقوات الجوية الإيرانية ومراكز إنتاج الأسلحة. وزعم التقرير أن "إسرائيل تحتاج لبضعة أسابيع أخرى لإنهاء مهامها، وإلا سيكون النظام في إيران قادراً على العودة مرة أخرى".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه بدأ مهاجمة بنى تحتية في العاصمة الإيرانية ومواقع أخرى من البلاد، وقصف مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران. كما لفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه "استهدف وفكك" مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، والذي اعتُبر "مركز استقبال وبث وأبحاث لوكالة الفضاء الإيرانية المرتبطة بجيش النظام".
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق موجة جديدة من الهجمات، مؤكداً أن الموجة 28 من عملية "الوعد الصادق 4" شملت استخدام صواريخ الجيل الجديد متعددة الرؤوس الحربية. وأوضح، في بيان، أن الصواريخ المستخدمة هي "قدر" و"عماد" برؤوس حربية تزن من 700 كيلوغرام حتى طن واحد، إلى جانب صاروخ "خيبر شكن".
وحدد الحرس الثوري أن صاروخ "خيبر شكن" بمدى 1450 كيلومتراً يتمتع بالقدرة على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف، مسجلاً أعلى معدل إصابة في الموجات السابقة. وأشار إلى أنه "مع ضعف أنظمة الرادار والدفاع الجوي للعدو الأمريكي - الإسرائيلي فإنّ هذه الصواريخ تصيب أهدافها بسهولة أكبر". وبحسب تقارير صحافية، استهدفت الموجة الـ28 من عملية "الوعد الصادق 4" مناطق في بئر السبع وتل أبيب، كما استهدفت البنى التحتية لـقاعدة الأزرق الجوية، التي وصفها الحرس الثوري بأنها أكبر وأهم قاعدة هجومية لمقاتلات ما سمّاه "العدوان الأمريكي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة