تصعيد إسرائيل يدفع عشرات الآلاف من السوريين للعودة من لبنان: استنفار حكومي وإنساني لاستقبالهم


هذا الخبر بعنوان "عودة عشرات آلاف السوريين من لبنان.. والاستنفار مستمر لاستقبال العائدين" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد المنافذ الحدودية السورية مع لبنان، وخاصة معبر جوسية في ريف حمص الغربي، حركة عودة استثنائية مع تزايد أعداد السوريين الفارين من التصعيد الإسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية. وقد كشفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، يوم الاثنين، أن عدد القادمين عبر معبر جوسية وحده قد بلغ نحو 27 ألف مواطن سوري، وذلك في ظل استنفار كامل للجهات الحكومية والإنسانية لضمان عودة آمنة وكريمة.
وفي هذا السياق، أكد مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، لوكالة “سانا”، أن المنفذ يعمل بطاقته القصوى لاستيعاب الأعداد المتزايدة، مشيراً إلى “ارتفاع ملحوظ في أعداد الوافدين خلال الأيام القليلة الماضية”. وكشف علوش عن حزمة من التسهيلات التي قدمتها الهيئة للعائدين، أبرزها “تأمين حافلات نقل مجانية لنقلهم من المنفذ إلى مختلف الوجهات داخل الأراضي السورية”، بالإضافة إلى تبسيط إجراءات الدخول والتدقيق في الأوراق الرسمية “لضمان سرعة إنجاز المعاملات وتنظيم حركة العبور ومنع الازدحام”.
من جانبه، أعلن مدير مركز الدفاع المدني في مدينة القصير، خالد عثمان، عن استنفار كامل للآليات والمعدات في معبر جوسية، وذلك على خلفية الأحداث الناجمة عن القصف الإسرائيلي على لبنان. وأوضح عثمان أن فرق الدفاع المدني نشرت عدة آليات إسعاف داخل المعبر لتقديم الإسعافات الأولية، إضافة إلى تجهيز آليات لنقل العائلات من داخل المعبر إلى نقاط آمنة خارجه. وكشف عثمان أن الفرق تعاملت حتى الآن مع نحو 60 حالة صحية تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، استدعى بعضها نقل المصابين إلى مشافي مدينة حمص لتلقي العلاج اللازم، مؤكداً استمرار الفرق في تقديم الخدمات الإغاثية.
وفي إطار الدعم الإنساني، أوضح طارق الأشرف، منسق وحدة إدارة الكوارث في الهلال الأحمر العربي السوري فرع حمص، أن متطوعي الهلال يواصلون استجابتهم الطارئة في المعبر منذ بدء تدفق الوافدين. وأشار إلى أن الفرق تعمل على مدار الساعة في نقاط مخصصة داخل وخارج المعبر، مع تركيز خاص على دعم الفئات الأكثر ضعفاً “ولا سيما كبار السن والأطفال والمرضى”. وبيّن الأشرف أن المساعدات تشمل مواد إغاثة طارئة كالبطانيات والمواد الغذائية، إضافة إلى خدمات قانونية وخدمات إعادة الروابط الأسرية، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ووزارة الطوارئ، وبالتعاون مع شركاء إنسانيين من بينهم برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قد أعلنت أمس الأحد، افتتاح منفذ العريضة الحدودي أمام السوريين الراغبين بالعودة من لبنان، بشكل مؤقت “سيراً على الأقدام” فقط، نظراً لاستمرار أعمال الصيانة والتأهيل للجسر الواصل إلى المنفذ.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي