مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران: ولاء الجيش والحرس الثوري، دعوة بزشكيان لحل المشكلات، وتحذير صيني من الاغتيال، ومبايعة شعبية


هذا الخبر بعنوان "الحرس الثوري الإيراني والجيش يعلنان ولاءهما للمرشد الجديد وبزشكيان يطالبه بحل مشاكل البلاد.. والصين تحذر من اغتياله.. وآلاف الإيرانيين يتجمّعون لمبايعته" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الحرس الثوري الإيراني والجيش ولاءهما للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، الذي اختير خلفًا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارة جوية أمريكية إسرائيلية. جاء هذا الإعلان في بيانين منفصلين نشرتهما وكالة أنباء "فارس" يوم الاثنين.
أكدت القوات المسلحة الإيرانية في بيانها التزامها بحماية البلاد من أعدائها تحت قيادة المرشد الجديد. وتتألف القوات المسلحة الإيرانية من جيشين منفصلين: "الجيش الإيراني" الذي يُعد امتدادًا للجيش قبل ثورة 1979، و"الحرس الثوري الإيراني" الذي تأسس في 5 مايو/ أيار 1979 على يد قائد الثورة الخميني. ويُعرف الحرس الثوري بأنه "حامي الأيديولوجية الرسمية" لإيران، ويتمتع بنفوذ كبير في اقتصاد البلاد وسياستها وإعلامها.
من جانبه، هنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الاثنين، مجتبى خامنئي على اختياره مرشدًا جديدًا للبلاد. وأشار بزشكيان في رسالة تهنئة نشرتها وكالة البرلمان الإيراني للأنباء (ICANA) إلى أن حل المشكلات الحالية يتطلب بيئة تقوم "على ثقة الشعب وتضامنه ومشاركته ومقاومته الواسعة"، إلى جانب القيادة الحكيمة للمرشد الجديد. وأعرب عن تمنياته بالتوفيق للمرشد الديني الجديد في "طريق الحفاظ على وحدة البلاد وبناء إيران متقدمة ومستقلة".
على الصعيد الدولي، أعلنت بكين يوم الاثنين معارضتها لأي استهداف للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وذلك عقب تهديدات إسرائيلية سابقة باغتيال أي خليفة لوالده علي خامنئي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون إن الصين "تعارض أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، تحت أي ذريعة كانت، ويجب احترام سيادة إيران وأمنها ووحدة أراضيها". وكانت إسرائيل قد حذرت بأن أي خلف لعلي خامنئي سيكون "هدفًا" لها، كما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن المرشد الأعلى الجديد "لن يبقى طويلاً" ما لم يحظ بموافقته. وأكد المتحدث الصيني أن تعيين مجتبى خامنئي مسألة داخلية إيرانية، داعيًا الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية واستئناف الحوار.
تأتي هذه التطورات في سياق عدوان أمريكي إسرائيلي مستمر ضد إيران منذ 28 شباط/فبراير، والذي أودى بحياة المئات، بمن فيهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، وتستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وأضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة.
تتأثر الصين بشكل مباشر بالقيود على الملاحة في مضيق هرمز، حيث يأتي أكثر من نصف وارداتها من النفط الخام المنقول بحرًا من الشرق الأوسط عبر المضيق. وكانت أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية تتجه إلى الصين قبل الحرب، وشكّل الخام الإيراني 13% من واردات الصين من النفط عام 2025، وفقًا لشركة التحليلات "كيبلر". ومع ذلك، يستبعد خبراء أن تضحي الصين بمصالحها وتواجه الولايات المتحدة لدعم إيران، خاصة قبل زيارة محتملة للرئيس دونالد ترامب إلى الصين.
وقد نشطت بكين دبلوماسيًا، حيث أجرى وزير خارجيتها وانغ يي محادثات هاتفية، وعيّنت مبعوثًا للتوسط، التقى الأحد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي.
في غضون ذلك، تجمّع آلاف الإيرانيين يوم الاثنين في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران لمبايعة المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي، رافعين الأعلام الإيرانية وصوره.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة