دعوة أردنية لبنانية مشتركة لخفض التصعيد الإقليمي ودعم بيروت في مواجهة التحديات


هذا الخبر بعنوان "الملك الأردني والرئيس اللبناني يؤكدان ضرورة خفض التصعيد في المنطقة وتقديم الدعم للبنان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الملك الأردني عبد الله الثاني على أهمية خفض التصعيد في المنطقة، مشدداً على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بهدف حماية المدنيين. وفي هذا السياق، ثمن الملك الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لدول المنطقة وتضامنه معها في ظل التصعيد الراهن.
وخلال اجتماع عُقد اليوم الإثنين عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، ضم عدداً من قادة دول الشرق الأوسط، حذر الملك عبد الله في كلمته من خطورة توسيع دائرة الصراع عبر استهداف دول عربية آمنة ومستقرة. وأشار إلى أن الدبلوماسية والحوار يمثلان السبيل الوحيد لإنهاء هذا التصعيد الخطير.
وتطرق الملك عبد الله إلى الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي اللبنانية، مؤكداً استمرار دعم الأردن للبنان في مساعيه الرامية للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته. كما حذر من سعي إسرائيل لإذكاء نيران الصراع المستمر، بهدف مواصلة اعتداءاتها على غزة والضفة الغربية.
من جهته، دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال كلمته في الاجتماع ذاته، المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الضروري لبلاده في أعقاب التصعيد الخطير الذي شهدته. وأوضح أن هذا التصعيد جاء نتيجة استهداف ميليشيا حزب الله لمواقع إسرائيلية بالصواريخ، والذي أعقبته غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع اللبناني.
وصرح عون بأن أكثر من 600 ألف لبناني نزحوا من منازلهم خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط أكثر من 400 قتيل، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 1100 جريح في فترة زمنية قصيرة.
وأكد الرئيس اللبناني أن السبب المباشر وراء هذا الوضع هو محاولة حشر البلاد بين عدوان لا يراعي قوانين الحرب أو القوانين الدولية، وبين فريق مسلح خارج عن سلطة الدولة في لبنان، لا يولي أي اهتمام لمصلحة لبنان أو لحياة شعبه.
كما تطرق عون إلى إطلاق عدد محدود من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل في الثاني من آذار، معتبراً أن هذه العملية لم تكن ذات تأثير يذكر ولم تغير في ميزان المواجهة القائمة في المنطقة. ودعا إلى دعم دولي يسهم في حماية لبنان ويمنع انزلاقه نحو مزيد من التصعيد.
وشهد الاجتماع مشاركة رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى جانب قادة من سوريا وتركيا والسعودية والإمارات والأردن ومصر والبحرين ولبنان وأرمينيا والعراق وقطر والكويت وسلطنة عُمان.
يُذكر أن المنطقة تشهد تصعيداً عسكرياً منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي، مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت حيوية في عدة دول عربية وإقليمية. وقد أثار هذا الوضع مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتهديد إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة