غسان مفلسي: عامان من الحب المؤجل بسبب "مغامرة فنجان القهوة" الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "طالب يؤجل الاعتراف بحبه منذ عامين خوفاً من فنجان القهوة!" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤكد الطالب الجامعي غسان مفلسي استعداده الفوري للاعتراف بمشاعره العاطفية، لكن بشرط واحد يضعه مسبقاً: أن يلتزم الطرف الآخر بالاكتفاء بفنجان قهوة واحد فقط، دون أي طلبات إضافية قد تؤول به إلى جلي الأطباق في الكافيه. هذه المعضلة يعيشها "مفلسي" منذ عامين، حيث تربطه علاقة عاطفية من طرف واحد بزميلته، ورغم تبادلهما نظرات توحي باحتمالية مبادلتها للمشاعر، إلا أن الخوف من التكاليف الاقتصادية يحول دون إقدامه على خطوة الاعتراف.
وبحسب ما نقلته سناك سوري عن وفاء أحمد، فإن "مفلسي" يصف محاولة الاعتراف، التي تتطلب بحسب الأعراف الرومانسية الجلوس على طاولة في مقهى، بأنها "مغامرة اقتصادية غير محسوبة". وقد أفادت مصادر طلابية مقربة من الشاب أن غسان قد طوّر خلال العامين الماضيين نموذجاً اقتصادياً متقدماً للعلاقات العاطفية، مصمماً خصيصاً لزمن الفقر والركود الاقتصادي. يعتمد هذا النموذج على دراسة احتمالات الإنفاق المفاجئ التي قد تنشأ خلال جلسة الاعتراف الأولى.
تتمثل الخطة الأساسية لـغسان في طلب فنجان قهوة له وآخر لها. لكنه يشرح أن المشكلة الحقيقية تكمن في السيناريو الأخطر الذي قد يطرأ في العلاقات الجامعية، قائلاً: «القصة ليست في فنجان القهوة بحد ذاته، بل في توسع الطلبات فجأة، كطلب فنجان قهوة ثانٍ، أو عصير، أو لا سمح الله قطعة كاتو؟»
وعلى الرغم من هذه التحديات المادية، يؤكد غسان أن مشاعره صادقة تماماً. وفي انتظار أن يتمكن من تأمين المال الكافي للجلوس في مقهى دون القلق من التبعات الاقتصادية لجلسة الاعتراف، يكتفي حالياً بالنظر إليها طويلاً، والدردشة معها حول المحاضرات والدراسة، والجلوس معها في حديقة الجامعة لوحدهما لدقائق معدودة قبل أن يبدأ باقي الزملاء والزميلات بالزحف و"يخربون القعدة" على حد تعبيره.
ويضيف الشاب في حديثه لـسناك سوري أنه ليس الوحيد الذي يواجه هذه التجربة، فعدد من أصدقائه يعيشون الظروف ذاتها. ويشير إلى أن جلسة الاعتراف الأولى غالباً ما تعقبها جلسات مشابهة، وهذا يتطلب ميزانية كاملة. وفي ظل الأزمات التي يعيشها الشباب الجامعي، مثل تأمين أجور المواصلات والكراسات الجامعية وغيرها، تصبح كلفة الحب رفاهية غير متاحة. ومع ذلك، يظل غسان متفائلاً بأنه سيعترف يوماً ما، في اليوم الذي يستطيع فيه تمويل هذا "المشروع العاطفي".
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات