تصعيد في جنوب لبنان: إصابة 15 سوريًا وسيطرة إسرائيلية على مواقع حدودية وسط تحضيرات لحملة عسكرية مطولة


هذا الخبر بعنوان "إصابة 15 سوريًا وإسرائيل تسيطر على 12 موقعًا في لبنان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بإصابة 15 سوريًا في غارة جوية استهدفت بلدة كوثرية الرز جنوبي لبنان ليلة الاثنين الموافق 9 من آذار الحالي. جاء هذا الحادث بعد ساعات قليلة من واقعة مشابهة، حيث أصيب 11 عاملًا سوريًا بجروح متفاوتة إثر استهدافهم بمسيّرة إسرائيلية على أطراف بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان.
يأتي هذا التصعيد في ظل استعدادات الجيش الإسرائيلي لحملة عسكرية مطولة ضد حزب الله، بهدف إضعافه وتمكين عودة سكان شمال إسرائيل الذين نزحوا جراء المواجهات، وذلك وفقًا لمصادر نقلتها صحيفة فايننشال تايمز. وبحسب وسائل إعلام لبنانية استندت إلى الصحيفة ذاتها، تسيطر إسرائيل حاليًا على ما لا يقل عن 12 موقعًا متقدمًا على طول الحدود اللبنانية. وأشارت المصادر إلى وجود مناقشات داخل إسرائيل حول إمكانية نشر قوات في سهل البقاع، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن. كما تتوقع إسرائيل، بحسب المصادر نفسها، أن تستمر حملتها العسكرية في لبنان لفترة أطول من الصراع الحالي مع إيران.
وفي سياق متصل، تعرضت بلدات عيتا الشعب ورامية ويارون الحدودية في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي، حسبما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية اليوم الثلاثاء الموافق 10 من آذار. في المقابل، أعلن حزب الله تصديه لمحاولة تقدم نفذتها القوات الإسرائيلية ليلًا عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام في محيط المعتقل، مؤكدًا إصابة دبابتين من نوع ميركافا.
كان 11 عاملًا سوريًا قد أصيبوا بجروح مختلفة جراء استهدافهم بمسيّرة إسرائيلية على أطراف بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان، يوم الأحد الموافق 8 من آذار الحالي. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن عناصر الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني، بمؤازرة دورية من الجيش اللبناني، نفذوا عملية إنسانية محفوفة بالمخاطر استمرت لساعات، تمكنوا خلالها من سحب المصابين ونقلهم إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية لتلقي العلاج.
وأوضحت الوكالة أن العمال كانوا يفرغون حمولة من الدجاج من شاحنة "بيك آب" في إحدى المزارع عند تعرضهم للاستهداف، حيث تمكن ثلاثة منهم من الزحف والابتعاد عن المكان، فيما بقي 11 مصابًا في الموقع لأكثر من خمس ساعات قبل إجلائهم. وأضافت أن تنفيذ عملية الإجلاء تطلّب إجراء اتصالات مع لجنة "الميكانيزم" والحصول على موافقة مسبقة، نظرًا لخطورة الوضع في المنطقة.
وجاء تصاعد المواجهة في لبنان بعد إعلان "حزب الله" دخوله الحرب إلى جانب إيران، فيما وصف بـ"حرب إسناد"، وذلك بعد نحو 48 ساعة من اندلاع المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. وأعقب هذا التدخل تصعيد إسرائيلي واسع، شمل غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما تسبب في موجة نزوح بين السكان، مع استمرار القصف الذي استهدف مواقع مرتبطة بالحزب. وفي هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية، يوم الاثنين الموافق 9 من آذار، فرع مؤسسة القرض الحسن التابعة لـ"حزب الله" في منطقة عين السكة ضمن برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع تجديد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان المنطقة بضرورة إخلاء منازلهم.
وفي سياق متصل، ورد أن الشرع يدعم مساعي لبنان لنزع سلاح "حزب الله".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة