الرئيس السوري أحمد الشرع يحذر من "تهديد وجودي" للمنطقة ويصف سوريا بـ "مفترق الجبهات المشتعلة"


هذا الخبر بعنوان "الشرع: التصعيد الراهن تهديد وجودي للمنطقة.. وسوريا بين ثلاث جبهات مشتعلة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الاثنين، في اجتماع رفيع المستوى عبر تقنية الفيديو مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط. جاء هذا الاجتماع بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، بهدف مناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، والبحث عن سبل لخفض التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الشرع أن التصعيد الراهن يمثل "تهديداً وجودياً" للمنطقة بأسرها. وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز، بالإضافة إلى الضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، لا يهدد الاستقرار الإقليمي فحسب، بل يزعزع الاستقرار الاقتصادي العالمي برمته.
وأشار الشرع إلى أن سوريا، بحكم موقعها الجغرافي الحساس، تقع على مفترق طرق بين ثلاث جبهات مشتعلة، مما يعرضها لتداعيات مباشرة وخطرة نتيجة لهذه التطورات. وشدد على أن موقف سوريا كان ولا يزال ثابتاً في إدانة كافة أشكال الاعتداءات التي تمس السيادة العربية.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، أضاف الشرع أن "ما نشهده من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي، أمر مدان بأشد العبارات". مؤكداً أن استقرار سوريا يشكل حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة ككل.
وفي سياق الإجراءات المتخذة، صرح الشرع بأن سوريا قامت بتنسيق موقفها الموحد مع دول المنطقة، وعززت قواتها الدفاعية على الحدود كإجراء احترازي لمنع انتقال تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية. كما أكد على مكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية كمنطلق لعملياتها.
واختتم الرئيس السوري كلمته بالإعراب عن دعم بلاده للخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق نحو الصراع. وأكد وقوف سوريا إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في جهوده لنزع سلاح حزب الله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة