بعد 12 عاماً من التوقف: حمص تستأنف ضخ النفط بقدرة 600 م³/ساعة لتعزيز السوق المحلية


هذا الخبر بعنوان "إعادة تشغيل محطة الضخ الرئيسية للنفط في حمص بعد توقف دام 12 عاماً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة السورية لنقل النفط في حمص عن إعادة تشغيل محطة الضخ الرئيسية بقدرة 600 متر مكعب في الساعة، وذلك بعد توقف دام 12 عاماً. تأتي هذه الخطوة الهامة في إطار جهود الشركة لتعزيز قدرات نقل النفط وتحسين استدامة تزويد السوق المحلية بالمشتقات النفطية.
وفي تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أكد المهندس عماد كلثوم، مدير تطوير إدارة المنطقة الوسطى لنقل النفط، أن تشغيل المحطة يمثل إنجازاً بارزاً في ظل الظروف الراهنة. وأوضح كلثوم أن المحطة كانت تعمل سابقاً بكميات منخفضة تتراوح بين 100 و150 متراً مكعباً في الساعة، مما كان يحد من قدرتها على نقل النفط إلى المصافي والمصب البحري.
وأضاف المهندس كلثوم أن عملية تجهيز وتشغيل المحطة جاءت في أعقاب تحرير حقول النفط وزيادة كميات النفط الواردة، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية من النفط والمشتقات النفطية. وأشار إلى أن هذا الإنجاز سيسهم في تسريع عمليات النقل وتقليل الزمن والجهد المطلوبين.
ولفت كلثوم إلى أن المشروع نُفذ بجهود محلية وكوادر وطنية، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تأهيل خطوط النفط الأخرى المتوقفة منذ سنوات طويلة، وذلك لاستعادة دورها الحيوي في توفير احتياجات السوق من المشتقات النفطية وتقليل الاعتماد على نقل النفط بالصهاريج.
كما كشف كلثوم عن خطة مستقبلية لإعادة تشغيل باقي محطات الضخ التي توقفت عن العمل خلال السنوات الماضية، مما سيسهم في استعادة القدرة على نقل النفط عبر خطوط الأنابيب بشكل منتظم، ويعزز الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أوضح المهندس عمر قيسون، رئيس القسم الهندسي في الشركة السورية لنقل النفط، أن عملية إعادة تشغيل محطة الضخ الرئيسية واجهت تحديات تقنية وصعوبات في مجالي الكهرباء والميكانيك. إلا أن الكوادر الهندسية والفنية في الشركة تمكنت من تجاوزها، مما أسهم في استئناف عمليات الضخ بسلاسة.
وأضاف قيسون أن تشغيل المحطة يتزامن مع زيادة كميات النفط الواردة من حقول الرميلان، الأمر الذي من شأنه رفع الطاقة التشغيلية وتحسين عملية نقل النفط إلى خزانات طرطوس.
ويُعد تشغيل محطة ضخ حمص بهذه الطاقة خطوة محورية في تطوير قطاع الطاقة والنقل النفطي، ويعكس قدرة الكوادر الوطنية على إعادة تأهيل المنشآت الحيوية واستعادة دورها في دعم الاقتصاد الوطني.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد