سياسة

الحرس الثوري الإيراني يطلق صواريخ "نقطوية" ثقيلة في "الوعد الصادق 4" مستهدفاً قواعد أمريكية وإسرائيلية

syriahomenews١٠ آذار ٢٠٢٦ في ٠٣:٤١ م15 مشاهدة
الحرس الثوري الإيراني يطلق صواريخ "نقطوية" ثقيلة في "الوعد الصادق 4" مستهدفاً قواعد أمريكية وإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحرس الثوري يطلق صواريخ “بالغة الدقة” في الموجة الـ34" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق الموجة الـ34 من عملية "الوعد الصادق 4"، مستخدماً "صواريخ نقطوية بالغة الدقة" مزودة برؤوس حربية يتجاوز وزنها الطن. وقد استهدفت هذه الصواريخ، التي وصفها الحرس الثوري بـ"القواعد والمراكز العسكرية ومراكز الدعم العسكري" التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، تجمعات للجنود الأمريكيين في قاعدتي الظفرة والجفير بالخليج، وذلك باستخدام صواريخ ومسيَّرات من طراز "قدر وعماد وفتاح وخيبر فرط صوتي".

ويُعد مصطلح "النقطوية" ترجمة للكلمة الفارسية "نقطه زن"، التي تعني "دقيقة الإصابة". ويشير هذا المصطلح تقنياً إلى الصواريخ التي يقل هامش الخطأ فيها (CEP) عن 5 إلى 10 أمتار، مما يمكنها من إصابة أهداف محددة بدقة متناهية دون الحاجة إلى "تغطية مساحية".

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، مجيد موسوي، تصريحاته أمس الاثنين، التي أكد فيها أن "إيران ستعمل على زيادة قوة الصواريخ وتواتر إطلاقها، بالإضافة إلى توسيع نطاقها". وأوضح موسوي أن "بدءاً من الآن فصاعداً، لن تُطلق صواريخ برؤوس حربية يقل وزنها عن طن".

وتشير تصريحات موسوي إلى الجيل الجديد من الصواريخ الثقيلة والدقيقة التي طورتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري. من أبرز هذه الصواريخ:

  • صاروخ خرمشهر-4 (خيبر): يزن حوالي 1500 كيلوغرام ويصل مداه إلى 2000 كيلومتر. يُعد هذا الصاروخ الأقوى في الترسانة الإيرانية من حيث القوة التدميرية، ويتميز بقدرته على التوجيه في المرحلة المتوسطة (خارج الغلاف الجوي)، مما يجعله "نقطوياً" على الرغم من وزنه الهائل.
  • صاروخا عماد وقدر (النسخ المطورة 2026): أفادت تقارير وكالة مهر بأنه تم استخدام رؤوس حربية ثقيلة ومطورة في هذين الصاروخين، لتتجاوز حاجز الـ1000 كيلوغرام. وتُزوَّد هذه الرؤوس الحربية بأجنحة توجيه تمنحها القدرة على المناورة والإفلات من الدفاعات الجوية، وتحقيق إصابات دقيقة.
  • صاروخ حاج قاسم: يُصنف كأول صاروخ باليستي "نقطوي" يعمل بالوقود الصلب، بمدى يصل إلى 1400 كيلومتر. وقد تم تحديث رؤوسه الحربية لزيادة قدرته التدميرية.

وعقب إعلان الحرس الثوري عن إطلاق الموجة الـ34 من عملية "الوعد الصادق 4"، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأنه "نظراً لرصد إطلاق صواريخ من إيران، ستُفعَّل الإنذارات خلال الدقائق القادمة في القدس والضفة الغربية، بالإضافة إلى تل أبيب وأسدود وعسقلان".

إيران: نحن من يحدد نهاية الحرب

في سياق متصل، رد المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نايتي، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي أدلى بها أمس الاثنين، حيث أعرب ترمب عن اعتقاده بأن "الحرب انتهت إلى حد كبير". أكد نايتي في رده أن "إيران هي التي ستحدد متى تنتهي الحرب".

وكان ترمب قد صرح لمحطة "سي بي إس نيوز" الأمريكية برؤيته أن الحرب مع إيران قد انتهت إلى حد كبير. وأضاف قائلاً: "ليست لديهم بحرية ولا اتصالات، وليست لديهم قوة جوية. صواريخهم تناثرت. وتُفجَّر طائراتهم المسيَّرة في كل مكان. إذا نظرت، لم يتبق لديهم شيء. لم يتبق شيء بالمعنى العسكري". كما أشار إلى أن الولايات المتحدة متقدمة "للغاية" عن الإطار الزمني للحرب المقدَّر بأربعة إلى خمسة أسابيع.

يُذكر أن الحرب التي بدأتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي قد دخلت يومها الحادي عشر، حيث تستمر واشنطن وتل أبيب في قصف المدن والمواقع الإيرانية. في المقابل، ترد طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيَّرات باتجاه إسرائيل وما تصفها بـ"المصالح الأمريكية في المنطقة".

شارك الخبر: