حمـص: جهود مكثفة لدعم الخيل العربية الأصيلة وتعزيز دورها التراثي والرياضي


هذا الخبر بعنوان "دائرة تربية الخيول في زراعة حمص تكثف جهودها لدعم الخيل العربية الأصيلة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمـص-سانا: تكثف دائرة تربية الخيول في مديرية الزراعة بمحافظة حمص مساعيها الحثيثة لتطوير سلالات الخيل العربية الأصيلة، إدراكاً منها لأهميتها البالغة كجزء أصيل من التراث الثقافي السوري، ودورها المحوري في الأنشطة الرياضية والاقتصادية المرتبطة برياضة الفروسية.
وتركز الدائرة في عملها على المتابعة الدقيقة لمزارع الخيول وتقديم الإرشادات الفنية المتخصصة للمربين، بهدف الارتقاء بأساليب التربية وتحسين السلالات المحلية، بما يضمن تعزيز مشاركة هذه الخيول في السباقات والفعاليات على الصعيدين المحلي والدولي.
وفي تصريح خاص لمراسل سانا، أوضح الدكتور بسام الصباغ، رئيس دائرة تربية الخيول في مديرية زراعة حمص، أن الدائرة تواصل جهودها بشكل مستمر للإشراف والتواصل الفعال مع مربي الخيول في المحافظة. ويهدف هذا التواصل إلى ضمان الالتزام الصارم بالإرشادات والتوجيهات الفنية التي تسهم بشكل مباشر في تحسين واقع المربين ورفع معايير التربية المعتمدة.
وأشار الصباغ إلى أن نطاق عمل الدائرة يغطي جوانب أساسية وشاملة لتربية الخيول العربية الأصيلة. وتشمل هذه الجوانب إجراءات نقل الملكية، وتسجيل المواليد، وإثبات نسب الأبوين بدقة. كما تتضمن وسم الخيول المستوردة وأخذ عينات الدم اللازمة للتحقق من الأنساب وضمان نقاء السلالات والمحافظة عليها من أي اختلاط.
وبيّن الصباغ أن محافظة حمص تحتضن أكثر من خمسين مزرعة خيول، تتميز باحتوائها على سلالات عالية الجودة ومنشآت تدريب متطورة. وهذا يسهم بشكل كبير في دعم رياضة الفروسية وتوسيع انتشارها محلياً وعلى مستوى العالم العربي. وأكد أن الحصان السوري يتمتع بقدرات فائقة في سباقات السرعة والتحمل لمسافات طويلة، وقد حقق بالفعل مراتب متقدمة وجوائز مرموقة على المستوى العالمي، مما يعكس جودته وأصالته.
من جانبه، تحدث المربي أحمد السباعي عن شغفه الموروث بتربية الخيل، وهو شغف يشاركه فيه العديد من المربين. وأشار إلى استعداداتهم الجارية للمشاركة في موسم سباقات عام 2026، وخاصة في مسابقات المهارة المخصصة للخيول التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات.
ولفت السباعي إلى التحديات التي تواجه المربين، وفي مقدمتها الارتفاع الملحوظ في أسعار الأعلاف، والذي يعزى إلى ظاهرة الجفاف. مؤكداً أن هذا الوضع يتطلب دعماً عاجلاً من الجهات المعنية للحفاظ على هذا القطاع الحيوي.
بدوره، أكد المربي معن جعفر، من بلدة القبو، اهتمامه الخاص بتربية الخيول ذات الأنساب النادرة، مثل سلالتي "كحايل العجوز" و"كحايل الشريف". مشيراً إلى الإنجازات البارزة التي حققتها خيوله في عدد من السباقات.
ويرى المعنيون بقطاع تربية الخيول في حمص أن تعزيز أواصر التعاون بين الجهات المختصة والمربين يشكل حجر الزاوية للحفاظ على المكانة المرموقة للخيل العربية الأصيلة السورية وتطويرها المستمر، بما يضمن استعادة حضورها القوي في ميادين السباقات والفعاليات الرياضية المتخصصة على الصعيدين المحلي والعربي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي