الرئيس الشرع يناقش هاتفياً مع نظيره اللبناني جوزاف عون أمن الحدود وتداعيات الصراع الإقليمي ومساعي نزع سلاح حزب الله


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع يبحث هاتفياً مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، يوم الثلاثاء الموافق 10 آذار، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس اللبناني جوزاف عون. تركز الاتصال على بحث التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على أمن واستقرار البلدين والمنطقة بشكل عام.
وأكد الجانبان خلال المحادثة على الأهمية القصوى للحفاظ على أمن وسلامة سوريا ولبنان في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، مشددين على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي قد تهدد استقرارهما.
وأعرب السيد الرئيس أحمد الشرع عن دعمه الكامل للجهود التي يبذلها الرئيس اللبناني جوزاف عون والرامية إلى نزع سلاح “حزب الله”، وذلك بما يضمن الحفاظ على السيادة اللبنانية ويجنب لبنان والمنطقة بأسرها تداعيات الصراع الحالي.
كما شدد الرئيسان على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين سوريا ولبنان لضمان أمنهما وسلامة شعبيهما، والتصدي بحزم لأي محاولات تهدف إلى زرع الفتنة أو زعزعة الاستقرار.
يأتي هذا الاتصال في إطار حرص الرئيس الشرع على التواصل المستمر مع القادة العرب، حيث سبق أن أجرى محادثات هاتفية مع كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الشرع قد أكد في وقت سابق، خلال مشاركته في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، أن التصعيد الراهن يشكل تهديداً وجودياً للمنطقة. وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن سوريا، بحكم موقعها الجغرافي على مفترق ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة.
وشدد الرئيس الشرع على ثبات الموقف السوري في إدانة جميع أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية، مستنكراً المحاولات الإيرانية المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية والتدخلات التي تمس صلب الأمن القومي العربي.
وأوضح أن الحكومة السورية قد نسقت موقفها مع دول المنطقة وعززت قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي لمنع انتقال تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة