إصابة 3 من قوى الأمن الداخلي باشتباك مع عصابة مخدرات وسرقة قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي


هذا الخبر بعنوان "الأمن الداخلي يشتبك مع عصابة مخدرات بريف حلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصيب ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي يوم الأربعاء، 11 من آذار، إثر اشتباك مسلح مع عصابة متورطة في تجارة المخدرات وعمليات السرقة، وقع قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
وأفاد محمد السعيد، مدير المكتب الإعلامي لمديرية الأمن الداخلي في حلب، لعنب بلدي، بأن عناصر الأمن داهموا موقعًا تابعًا للعصابة المتورطة بسرقة الدراجات النارية وتجارة المخدرات قرب مدينة الباب. وأوضح السعيد أن المداهمة تطورت إلى اشتباك مسلح بين عناصر الأمن وأفراد العصابة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي بجروح. وقد تمكنت القوة الأمنية من إلقاء القبض على أفراد العصابة، وعاد الهدوء إلى المنطقة بعد سيطرة عناصر الأمن على الموقع.
من جانبها، نقلت الإخبارية السورية أن الاشتباكات اندلعت بين قوى الأمن الداخلي وعدد من تجار المخدرات في مدينة الباب شمالي حلب، وذلك خلال مداهمة نفذتها القوى الأمنية لاعتقال مطلوبين. وأسفرت هذه الاشتباكات عن إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى إصابة عدد من المطلوبين المتورطين في تجارة المخدرات.
يأتي هذا الحادث في سياق تزايد ملحوظ في حوادث استهداف عناصر من قوى الأمن الداخلي والجيش السوري في مناطق متفرقة من البلاد، مما يشير إلى تصاعد التوترات الأمنية.
ففي 6 من آذار، قُتل عنصران من الجيش السوري جراء هجوم مسلح استهدفهما على أوتستراد حلب- الباب قرب قرية أعبد بريف حلب الشمالي. وقد تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن هذا الهجوم لاحقًا. ووفقًا لمعلومات حصلت عليها عنب بلدي، فإن القتيلين هما الشقيقان محمود ومحمد الأحمد بن أسعد، وهما من أبناء قرية تل مكسور بريف حلب، وكانا في طريقهما لقضاء إجازة عائلية قبيل الإفطار عندما تعرضا للهجوم. وقد صرحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية لقناة "الإخبارية" الرسمية بأن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهة المسؤولة عنها. وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم عبر بيان نشرته وكالته الدعائية "أعماق"، زاعمًا أن عناصره استهدفوا عنصرين من "الجيش السوري".
تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة من الهجمات وعمليات الاغتيال التي استهدفت عناصر من وزارة الدفاع السورية مؤخرًا، وتشير المعطيات المتداولة إلى احتمال تورط خلايا نائمة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في بعضها. وقبل أيام قليلة، شهد ريف حلب الشمالي الشرقي حادثة مماثلة، حيث قُتل عنصران من "الفرقة 86" في الجيش السوري على يد مجهولين في بلدة الراعي، مساء 2 من آذار. ووفقًا لمعلومات عنب بلدي، فإن القتيلين هما عبد الله إسماعيل ومحمد عثمان، وينحدران من قرية جزراية جنوبي حلب، وقد استهدفا بإطلاق نار قرب دوار أرفاد داخل البلدة. يتزامن هذا التصعيد في النشاط مع دعوات أطلقها المتحدث باسم تنظيم "الدولة الإسلامية"، أبو حذيفة الأنصاري، في تسجيل صوتي بُث في 21 من شباط، حثّ فيه على استهداف الحكومة السورية ومواجهتها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي