فلاي شام تستأنف رحلاتها من مطار حلب الدولي إلى ثلاث وجهات إقليمية مع تسهيلات خاصة للمسافرين


هذا الخبر بعنوان "عبر مطار حلب الدولي.. "فلاي شام" تستأنف الرحلات الجوية إلى ثلاث وجهات إقليمية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة الطيران السورية "فلاي شام" يوم الأربعاء عن استئناف تشغيل عدد من رحلاتها الجوية من مطار حلب الدولي، متجهةً نحو الشارقة ومرسين وإسطنبول. تأتي هذه الخطوة لتلبية احتياجات المسافرين خلال المرحلة الراهنة.
وأوضحت الشركة في بيان لها أن جدول الرحلات الجديد سيبدأ تنفيذه اعتباراً من الثاني عشر من آذار/مارس الجاري، حيث ستُشغل خطوط جوية إلى الشارقة ومدينة مرسين. ومن المقرر أن تُضاف إسطنبول، عبر مطار صبيحة، إلى شبكة الوجهات ابتداءً من الثالث عشر من الشهر نفسه، لتصبح محطة جديدة ضمن مسارات الشركة.
ولتسهيل سفر الركاب، اتخذت "فلاي شام" إجراءات خاصة، منها توفير خدمة نقل مجانية بين دمشق وحلب ذهاباً وإياباً. يهدف هذا الإجراء إلى تمكين المسافرين من استخدام مطار حلب الدولي في هذه الفترة. وأشارت الشركة إلى أنها ستعيد تنظيم رحلاتها المباشرة من مطار دمشق الدولي فور استئناف العمل بالأجواء وعودة الظروف التشغيلية إلى طبيعتها.
وبحسب الشركة، فإن الرحلات التي تُشغل حالياً بين حلب والشارقة تُعد رحلات استثنائية وليست امتداداً للجدول السابق. ويعود ذلك إلى اختلاف المسارات الجوية المعتمدة، ومدة الرحلة، ومتطلبات التشغيل التي فرضتها الظروف الراهنة.
وأفادت "فلاي شام" بأن هذه الترتيبات أدت إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف التشغيل. ويعزى هذا الارتفاع إلى اعتماد خطوط طيران أطول وأكثر أماناً بعيداً عن مناطق التوتر، وزيادة استهلاك الوقود بالتزامن مع ارتفاع أسعاره عالمياً. كما شمل الارتفاع تكاليف التأمين ومتطلبات تنظيم عمل الطواقم في الوجهات المختلفة، بالإضافة إلى نقل جزء من عمليات الشركة مؤقتاً إلى مدينة حلب. فضلاً عن ذلك، فإن السعة المقعدية المتاحة على رحلات حلب – الشارقة أقل من المعتاد بسبب القيود التشغيلية المرتبطة بالوقود.
وأكدت الشركة أن أسعار التذاكر تُحدد وفق الظروف التشغيلية الخاصة بكل خط جوي. وأوضحت أن الرحلات المتجهة إلى مرسين وإسطنبول تُطرح بأسعار مختلفة نظراً لاختلاف طبيعة تشغيلها مقارنة بالرحلات الاستثنائية المتجهة إلى الشارقة.
يأتي تشغيل هذه الرحلات في وقت تأثرت فيه حركة الطيران في المنطقة بشكل كبير نتيجة إغلاق عدد من الأجواء والممرات الجوية، مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات المجدولة للشركة في وقت سابق.
وفي سياق متصل، كانت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا قد أعلنت في السادس من آذار/مارس عن فتح ممر جوي يربط مدينة حلب بالبحر المتوسط. ويأتي ذلك في إطار خطة تهدف إلى إعادة تنشيط حركة الطيران تدريجياً عبر مطار حلب الدولي.
وأوضح رئيس الهيئة، عمر الحصري، حينها أن الممر الجديد يوفر مساراً آمناً للطائرات القادمة إلى حلب أو المغادرة منها، ضمن شبكة المسارات المتاحة حالياً. وأشار إلى أن استخدامه متاح أيضاً لشركات الطيران الأجنبية الراغبة في العبور أو التشغيل عبر الأجواء السورية بعد استكمال الإجراءات التنظيمية المطلوبة.
كما أعلنت الهيئة عن إعادة تشغيل الممرات الجوية في القطاع الشمالي من المجال الجوي السوري باتجاه تركيا، بالتزامن مع إعادة تشغيل مطار حلب الدولي، وذلك ضمن خطوات تدريجية لاستعادة النشاط الجوي في المنطقة.
صحة
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي