وفاة معتقل واعتقال آخر: الشبكة السورية تدعو لتحقيق عاجل في انتهاكات "قسد" بسجونها


هذا الخبر بعنوان "تطورات تعيد فتح ملف سجون قسد وانتهاكاتها بحق المعتقلين" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجدد المطالبات بفتح تحقيق فوري وشفاف في انتهاكات قوات "قسد" بحق المدنيين في شمال شرقي سوريا، وذلك في أعقاب حادثة وفاة الشاب علاء عدنان الأمين داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في مدينة القامشلي. وقد حمّلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، "قسد" المسؤولية القانونية المباشرة عن هذه الوفاة، التي تأتي بالتزامن مع اعتقال شاب آخر وسط مناشدات عائلته للكشف عن مصيره.
وأكدت الشبكة في تقريرها أن أي وفاة تحدث أثناء الاحتجاز تضع الجهة المحتجزة تحت طائلة المسؤولية القانونية المباشرة، مشددة على التزام هذه الجهات بحماية حياة المحتجزين وضمان عدم تعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة. كما شددت على أن كل حالة وفاة داخل مركز احتجاز تستوجب تحقيقاً فورياً ومستقلاً لتحديد الملابسات والمسؤوليات المترتبة عليها.
طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قوات "قسد" بفتح تحقيق داخلي فوري وشفاف في حادثة وفاة علاء الأمين، مع إيقاف كل من يُشتبه في مسؤوليته عن الحادثة عن العمل حتى انتهاء التحقيق. ودعت إلى الكشف عن جميع المعلومات المتعلقة باحتجاز الضحية، بما في ذلك تاريخ ومكان الاحتجاز، والجهة التي تولت استجوابه، وسجله الطبي، وظروف الوفاة. كما شددت على ضرورة تمكين عائلة الضحية من الحصول على تقرير الطب الشرعي والسماح بإجراء فحص مستقل للجثمان.
كانت عائلة الشاب علاء الأمين، البالغ من العمر 33 عاماً، قد تسلّمت جثمانه من المشفى الوطني بالحسكة يوم الأحد الماضي. وجاء ذلك بعد نحو ستة أشهر من اعتقاله على يد دورية تابعة لـ"قسد" في القامشلي. وكان الأمين قد عاد إلى مدينته قادماً من السويد لإقامة حفل زفافه، حيث اعتُقل من منزله بعد شهرين من زواجه دون توضيح الأسباب.
في سياق متصل، كشف الناشط "حمزة إسماعيل" عن قيام قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد" باعتقال الشاب جوان سرحان محمود في مدينة القامشلي. جاء هذا الاعتقال بعد أيام قليلة من وصول محمود إلى المنطقة قادماً من هولندا بقصد الزيارة العائلية، حيث وصل إلى القامشلي في 5 كانون الثاني/يناير 2026. وأفاد ذووه بأن دورية أمنية من "الأسايش" داهمت منزل العائلة واقتادت الشاب إلى جهة مجهولة دون إبراز مذكرة اعتقال أو توضيح الأسباب. وقد انقطع الاتصال به منذ ذلك الحين، مما أثار قلقاً وذعراً شديدين لدى أسرته، خاصة مع رفض الجهات المعنية تقديم أي معلومات حول مصيره.
دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة السورية إلى فتح تحقيق جنائي مستقل في حادثة وفاة علاء الأمين، باعتبارها حالة وفاة أثناء الاحتجاز تستوجب تحقيقاً فورياً. وأكدت الشبكة على ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لمنع الإفلات من العقاب في جميع مراكز الاحتجاز، بغض النظر عن الجهة القائمة عليها، والعمل على مواءمة التشريعات والممارسات الوطنية مع الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان. كما شددت على أهمية إنشاء آليات مستقلة لتلقي الشكاوى المتعلقة بالتعذيب والاختفاء والوفاة أثناء الاحتجاز، وتمكين جهات رقابية مستقلة من زيارة أماكن الاحتجاز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة