الحسكة: تبادل 200 معتقل بين الحكومة السورية وقسد ضمن اتفاق الاندماج الشامل


هذا الخبر بعنوان "تبادل إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين بين قسد والحكومة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة الحسكة عملية تبادل واسعة للموقوفين والمعتقلين مساء أمس الثلاثاء، شملت 200 شخص، بواقع 100 من سجون الحكومة السورية ومثلهم من سجون "قسد". جرت هذه العملية بإشراف مباشر من الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير مع قوات سوريا الديمقراطية.
وفقاً لما أفادت به مديرية إعلام الحسكة عبر قناتها على تطبيق تلغرام، تم إطلاق سراح 100 موقوف من السجون التابعة للدولة السورية، بالتزامن مع إطلاق سراح 100 معتقل من سجون "قسد" في الحسكة. وعند وصول المعتقلين المفرج عنهم من قبل "قسد" إلى دوار البانوراما بمدينة الحسكة، كان في استقبالهم الفريق الرئاسي وقوى الأمن الداخلي، وذلك في إطار الإجراءات المنظمة لضمان عودتهم بأمان وإتمام العملية بشكل منظم.
يأتي هذا التبادل في سياق تنفيذ الاتفاق الذي أعلنته الحكومة السورية في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، والذي ينص على وقف إطلاق النار و"دمج متسلسل للقوات العسكرية والإدارية" بين الجانبين. ويشمل الاتفاق بنوداً مهمة مثل دخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة لجميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ. وكانت رئاسة الجمهورية قد كلّفت في 21 شباط/فبراير الماضي العميد زياد العايش مبعوثاً رئاسياً للإشراف على تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاندماج بين الطرفين.
أكد العميد العايش لقناة الإخبارية السورية أن هذه الخطوة تعد استكمالاً لجهود الدولة السورية في إتمام عملية الدمج، التي تتم بإشراف قيادة الأمن الداخلي في الحسكة. وتتولى القيادة تنظيم إجراءات الإفراج عن المعتقلين، مع ضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمُفرَج عنهم وتسليمهم إلى ذويهم بما يكفل سلامتهم. وشدد العايش على أن العملية تهدف إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين، وتأتي ضمن إطار معالجة هذا الملف الإنساني. وأضاف أن "الدولة السورية ماضية في جهودها لطيّ ملف المعتقلين وإنهاء معاناة امتدت لسنوات طويلة والعمل على ترسيخ الاستقرار وإعادة الأمان لكل أبناء سوريا".
يتزامن هذا التطور الأمني مع حالة غليان شعبي واسعة في مدينة القامشلي، وذلك على خلفية الكشف عن ملابسات مقتل الشاب علاء الأمين داخل أحد معتقلات "قسد". وتتهم عائلة الضحية ومنظمات حقوقية قوات "قسد" بتعذيبه حتى الموت، ثم محاولة التستر على الجريمة عبر "التلاعب بالتقارير الطبية بالتواطؤ مع كوادر طبية محلية". وفي حادثة منفصلة، كشف ناشطون عن قيام قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد" باعتقال الشاب جوان سرحان محمود في مدينة القامشلي، بعد أيام قليلة من وصوله إليها قادماً من هولندا بهدف الزيارة العائلية. وتطرح هذه الانتهاكات تساؤلات حول مدى التزام "قسد" بالمعايير، في وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى تنفيذ اتفاق الاندماج وإنهاء حالة الانقسام في المحافظات الشرقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة