مجلس الأمن يدين "الهجمات الشنيعة" الإيرانية على دول عربية ويطالب بوقفها الفوري: سوريا تؤيد القرار وتدعو لوقف التصعيد


هذا الخبر بعنوان "مجلس الأمن يدين الهجمات الإيرانية على دول عربية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء الموافق 11 من آذار، قرارًا يدين بشدة الهجمات التي تشنها إيران على عدد من الدول العربية، مطالبًا بوقفها الفوري. وقد تبنى المجلس هذا القرار، الذي تقدمت به مملكة البحرين، بتأييد 13 عضوًا، بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت. وقد شدد القرار على عدة بنود أساسية:
وفي سياق متصل، أعلنت سوريا تأييدها للقرار، حيث صرح مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة للتصويت على مشروع القرار البحريني، أن دمشق ترعى هذا المشروع الذي "يدين الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة". ودعا العلبي أعضاء مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار الذي يطالب بوقف فوري للاعتداءات الإيرانية.
كما شدد العلبي على دعم سوريا لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، مؤكدًا على الدور المحوري للجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار، وأهمية حماية قوات اليونيفيل في لبنان وقوات الأندوف في سوريا وضمان سلامة أفرادها. وفي ذات الجلسة، نددت سوريا، عبر مندوبها، بـ"الاعتداء على قوات حفظ السلام الأسبوع الماضي الذي أدى إلى إصابة ثلاثة من أفرادها" على يد القوات الإسرائيلية. وأشار علبي إلى أن سوريا عززت قواتها الدفاعية على الحدود مع لبنان والعراق بهدف منع امتداد تداعيات النزاع إلى أراضيها.
يُذكر أن سوريا كانت قد أدانت في الفترة الماضية استهداف إيران لدول المنطقة، وخاصة الدول الخليجية، معربة عن تضامنها مع الدول العربية ورفضها لأي أعمال عسكرية تستهدفها. وفي خطوة موازية، عزز الجيش السوري وجوده العسكري على الحدود السورية مع لبنان وإسرائيل، وذلك على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهي خطوة بررتها دمشق بأنها تهدف إلى "تعزيز الأمن ومنع وصول الفوضى إلى أراضيها".
من جانبه، أعرب الرئيس السوري، أحمد الشرع، عن دعمه للخطوات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد خطر التصعيد عن بلديهما وتجنب الانزلاق نحو الصراع. كما أكد وقوفه إلى جانب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، في مساعيه الرامية إلى نزع سلاح "حزب الله".
جاءت هذه التصريحات للرئيس السوري خلال مشاركته في اجتماع عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، وضم عددًا من قادة دول الشرق الأوسط. وقد عُقد الاجتماع بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في 9 من آذار الحالي. وتناول الاجتماع التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة، وسبل خفض التصعيد، بالإضافة إلى دعم المسار الدبلوماسي لمنع اتساع رقعة الصراع.
تستهدف إيران دول المنطقة منذ بدء العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضدها. وقد بادرت طهران باستهداف دول المنطقة بذريعة استهداف القواعد والمصالح الأمريكية فيها. وشملت هذه الهجمات الإيرانية قواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج، وبعض المصالح الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة، كما استهدفت مواقع مدنية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وعلى الرغم من تعهد الرئيس الإيراني بوقف هذه الهجمات، إلا أن القوات الإيرانية واصلت استهداف الأهداف الخليجية، في خطوة أثارت إدانات دولية واسعة. ولم يقتصر التهديد الإيراني على ذلك، بل امتد ليشمل إغلاق مضيق "هرمز" الحيوي لنقل الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط عالميًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة