مليارات النفط السوري المنهوبة: ملف "الثقب الأسود" يثير تساؤلات حول المحاسبة في تفاهمات قسد والحكومة


هذا الخبر بعنوان "مليارات النفط المنهوبة.. "الثقب الأسود" في تفاهمات قسد والحكومة السورية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد تفاهمات جرت بين مليشيا قسد والحكومة السورية، تتصاعد التساؤلات حول مصير عائدات النفط السوري الهائلة التي تدفقت نحو إقليم كردستان العراق، والثروات الطائلة التي راكمتها قيادات في "قسد" من هذه التجارة غير الرسمية على مدى تسع سنوات من سيطرتها على حقول النفط في المنطقة.
يبرز ملف الأموال المنهوبة كإشكالية رئيسية: هل يفتح أي اندماج سياسي أو هيكلة جديدة أبواب المحاسبة؟ فمعطيات ووثائق مؤكدة تشير إلى أن الجزء الأكبر من إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي كان يُصدر بانتظام عبر أساطيل من الصهاريج من حقول الرميلان، والسويدية، والشدادي، ودير الزور، متجهة نحو معابر سيمالكا والوليد واليعربية باتجاه كردستان العراق على مدار عقد من الزمن، وهو ما يمثل مليارات الدولارات.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الصادرات، التي تتجاوز بكثير حاجة الاستهلاك المحلي (والتي لا تتعدى 20% للنفط و10% للغاز)، قد ولّدت تدفقات مالية بمليارات الدولارات، وُصفت بأنها "ثروات لا يمكن حصرها" استقرت في حسابات وشبكات نفوذ تابعة لقيادات قسد وجبال قنديل.
السؤال الجوهري الذي يطرحه الشارع والمراقبون هو: إذا بدأت الحلول السياسية، فلماذا تغيب المطالبة الرسمية باستعادة هذه الأموال المنهوبة؟
إن أي اندماج حقيقي لا يضمن استعادة الثروات "المسروقة" أو المنهوبة سيكون منقوصاً في نظر السوريين. فالصور الجوية التي توثق أرتال الصهاريج المغادرة نحو العراق ستبقى شاهداً على استنزاف ثروة وطنية لم تنعكس يوماً على واقع الخدمات أو معيشة المواطن في تلك المناطق.
تتم عمليات النهب هذه عبر معابر رئيسية هي:
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة