خطر يحدق بمشتري السيارات المستعملة في سوريا: مركبات متضررة من فيضانات الإمارات 2024 تغزو الأسواق وتوقع المشترين في فخ الخسائر


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات في سوريا من سيارات مستعملة متضررة بعد فيضانات الإمارات 2024" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أسواق السيارات في سوريا في الآونة الأخيرة إقبالاً متزايداً على اقتناء المركبات المستعملة المستوردة، وذلك في ظل الارتفاع الكبير الذي طرأ على أسعار السيارات الجديدة داخل البلاد. غير أن هذا التوجه يحمل في طياته مخاطر جمة، حيث تحولت بعض هذه الصفقات إلى خسائر فادحة للمشترين، بعد دخول سيارات متضررة إلى السوق السورية، يُعتقد أن جزءاً منها تعرض للغرق خلال الفيضانات التي اجتاحت الإمارات العربية المتحدة في عام 2024.
مع تصاعد أسعار السيارات في سوريا، لجأ قطاع واسع من المواطنين إلى خيار شراء السيارات المستعملة المستوردة، باعتبارها بديلاً أقل تكلفة. لكن هذا التوجه صاحبه تزايد في المخاوف من تسرب سيارات تعرضت لأضرار بالغة إلى السوق، لا سيما تلك التي غمرتها المياه خلال الفيضانات التي ضربت الإمارات العربية المتحدة في العام الجاري.
ووفقاً لمتابعين لسوق السيارات، فإن عدداً من هذه المركبات المتضررة بيعت في مزادات خارجية بأسعار زهيدة بعد تعرضها للمياه. قام تجار بشرائها وإجراء إصلاحات سريعة عليها، ثم أعادوا طرحها للبيع في أسواق أخرى، من بينها السوق السورية، وفي كثير من الأحيان دون الكشف الكامل عن تاريخها الفني أو الأضرار التي لحقت بها.
أفاد عدد من المشترين في دمشق ومدن سورية أخرى بأنهم لم يكتشفوا المشكلة إلا بعد فترة من استخدام السيارة، حيث بدأت تظهر أعطال كهربائية متكررة، بالإضافة إلى وجود روائح رطوبة واضحة داخل المقصورة. ويشير ميكانيكيون إلى أن هذه المؤشرات قد تكون دليلاً على تعرض السيارة للمياه سابقاً، وهو ما يجعل عملية الإصلاح معقدة ومكلفة للغاية، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى ضرورة استبدال أجزاء حيوية من الشبكة الكهربائية للمركبة.
ينصح المختصون في سوق السيارات بضرورة إجراء فحص فني شامل للمركبة قبل إتمام عملية الشراء، والتأكد قدر الإمكان من تاريخها وسجلها السابق، خاصة في ظل غياب قاعدة بيانات واضحة في سوريا لتتبع تاريخ السيارات المستوردة وحوادثها السابقة. ويؤكد الخبراء أن التدقيق في حالة السيارات المستعملة أصبح أمراً حتمياً في السوق السورية، مع تزايد الاستيراد غير المنظم للمركبات، ما يدفع المشترين إلى البحث بشكل أكبر عن طرق موثوقة للتأكد من سلامة السيارات المستعملة وتاريخها قبل إتمام عملية الشراء.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة