الرئيس الشرع يستقبل وفداً أردنياً رفيعاً في دمشق لتعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التطورات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع يستقبل وفداً أردنياً رفيعاً لبحث العلاقات الثنائية في مختلف المجالات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع يوم الخميس الموافق 12 آذار، وفداً أردنياً رفيع المستوى ضم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني. وقد جرى الاستقبال بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
ووفقاً لبيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين، نقل الصفدي تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس الشرع، مؤكداً دعم المملكة لسوريا وحرصها على توطيد العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين.
من جانبه، بعث الرئيس الشرع بتحياته إلى الملك الأردني، مشدداً على عمق الروابط بين البلدين وأهمية تطويرها وتعزيز أوجه التعاون في شتى الميادين بما يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.
وفي سياق اللقاء الذي احتضنته دمشق، عقد الوزير الشيباني، ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، جلسة مباحثات موسعة مع الصفدي والحنيطي وحسني. تركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية واستعراض التطورات الإقليمية الراهنة.
وأكد الطرفان خلال هذه المباحثات على استمرارية التعاون الدفاعي والأمني بينهما، خصوصاً في مجالات مكافحة الإرهاب والتصدي لظواهر تهريب المخدرات والسلاح، وذلك من خلال الآليات المشتركة التي أرساها البلدان.
كما شدد الوزير الشيباني والوزير أيمن الصفدي على أهمية توسيع نطاق التعاون الثنائي بين البلدين، ضمن مباحثات تناولت العلاقات المشتركة والمستجدات الإقليمية.
وأعرب الوزيران عن ارتياحهما للتقدم المطرد الذي تشهده العلاقات الأخوية بين سوريا والمملكة في شتى القطاعات، مؤكدين على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتعزيز التعاون بما يجسد عمق الروابط بين البلدين وينعكس إيجاباً على مصالحهما.
وبحث الجانبان الخطوات التنفيذية لمتابعة أوجه التعاون الثنائي المحققة في قطاعات حيوية مثل الاقتصاد والتجارة والنقل والمياه والطاقة والدفاع والأمن. كما كلفا مسؤولي الارتباط في وزارتي خارجية البلدين بالتحضير لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى في عمّان في وقت قريب، استكمالاً لأعمال المجلس الذي عقد اجتماعه الأول في أيار 2025.
وأكد الصفدي خلال اللقاء دعم بلاده لجهود سوريا في مسيرة إعادة البناء والتعافي والتنمية، بما يكفل وحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها ويصون حقوق كافة الأطراف.
كما تطرق الاجتماع إلى تداعيات التصعيد الراهن في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية. وفي هذا الصدد، أدان الوزيران الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على أراضي المملكة الأردنية وعلى دول الخليج العربي.
وجدد الوزيران إدانتهما للغارات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، واصفين إياها بخرق للقانون الدولي وانتهاك لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وطالبا بانسحاب إسرائيل الفوري إلى خطوط الاتفاق، مؤكدين على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين على الصعيدين الثنائي والإقليمي.
المصدر: الإخبارية.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة