قمة أردنية سورية في دمشق: تعزيز التعاون الأمني وإدانة حازمة لاعتداءات إيران وإسرائيل


هذا الخبر بعنوان "الأردن وسوريا يبحثان التعاون الأمني ويدينان اعتداءات إيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت دمشق، يوم الخميس، مباحثات مكثفة بين الأردن وسوريا، تركزت على تعزيز التعاون الأمني الثنائي، وشملت إدانة مشتركة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة، وكذلك الاعتداءات الإسرائيلية على العاصمة السورية دمشق.
جاءت هذه المباحثات في إطار لقاءات رفيعة المستوى، حيث التقى وفد أردني يضم وزير الخارجية أيمن الصفدي، وقائد الجيش يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات أحمد حسني، بالرئيس أحمد الشرع وعدد من المسؤولين السوريين في دمشق، وفق ما جاء في بيان مشترك صدر عن البلدين.
وأفاد البيان بأن الوزير الصفدي سلّم الرئيس الشرع رسالة من عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، أكدت فيها المملكة على وقوفها الثابت إلى جانب سوريا الشقيقة، وحرصها على تعزيز الروابط الأخوية والتاريخية العميقة بين البلدين.
من جانبه، شدد الرئيس الشرع على عمق العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين، مؤكداً حرصه على توسيع آفاق التعاون في شتى المجالات بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين الشقيقين.
كما أجرى الصفدي والحنيطي وحسني مباحثات موسعة مع نظرائهم السوريين، شملت وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة. تركزت هذه المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى استعراض التطورات الإقليمية الراهنة.
وتطرقت المباحثات بشكل خاص إلى التعاون الدفاعي والأمني، حيث أكد الوفدان على استمرار التنسيق والتعاون المشترك في جهود مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح، وذلك عبر تفعيل آليات العمل المشتركة القائمة بينهما.
وبحسب البيان، أعرب الوزيران الصفدي والشيباني عن ارتياحهما للتطور المستمر الذي تشهده العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين في مختلف القطاعات.
كما شدد الوزيران على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتوسيع نطاق التعاون، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية وينعكس إيجاباً على كل من المملكة وسوريا.
وفي سياق متصل، تم التأكيد على استمرار العمل لتطوير آفاق التعاون، وبحث الخطوات العملية اللازمة لمتابعة ما تم إنجازه من تعاون ثنائي في قطاعات حيوية متعددة، منها الاقتصاد والتجارة والنقل والمياه والطاقة والدفاع والأمن.
وكلف الصفدي والشيباني مسؤولي الارتباط في وزارتي خارجية البلدين بالتحضير لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى في عمّان قريباً، وذلك استكمالاً لأعمال المجلس الذي كان قد عقد اجتماعه الأول بتاريخ 2 مايو/ أيار 2025، وفقاً للبيان.
وجدد الوزير الصفدي التأكيد على دعم المملكة المطلق لجهود الحكومة السورية في عملية إعادة البناء ومسيرة التعافي والتنمية، وذلك على أسس تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها، وتحفظ حقوق جميع السوريين.
كما تناول الاجتماع تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والاعتداءات الإيرانية على دول عربية، وبحث آفاق استعادة التهدئة وتفعيل الدبلوماسية كسبيل لتكريس الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي ختام المباحثات، جدد الصفدي والشيباني إدانتهما للاعتداءات الإيرانية "غير المبررة" التي استهدفت أراضي الأردن ودول الخليج العربي الشقيقة.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة