تصاعد الهجمات السيبرانية المرتبطة بإيران يثير مخاوف من "جبهة رقمية" موازية للصراع العسكري


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات من فتح “جبهة رقمية” موازية للمواجهة العسكرية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت تقارير أمنية وإعلامية دولية، صادرة من واشنطن، إلى تصاعد ملحوظ في الهجمات الإلكترونية التي تُنسب إلى مجموعات مرتبطة بإيران. تستهدف هذه الهجمات شركات ومؤسسات حيوية في الولايات المتحدة ودول أخرى، وذلك بالتوازي مع استمرار التوترات والصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، ذكر تقرير نشرته وكالة رويترز يوم الخميس أن مجموعة قرصنة تُعرف باسم "حنظلة" أعلنت مسؤوليتها عن هجوم سيبراني استهدف شركة التكنولوجيا الطبية الأمريكية Stryker. وقد أدى هذا الهجوم إلى تعطّل أجزاء من شبكات الشركة وأنظمتها الرقمية.
وأوضحت شركة Stryker، التي تتخذ من ولاية ميشيغان الأمريكية مقراً لها، أن الهجوم تسبب في اضطراب بعض الأنظمة والشبكات الداخلية. وتعمل فرقها التقنية حالياً على تقييم حجم الأضرار وإعادة تشغيل الأنظمة المتأثرة. وبحسب رويترز، قام القراصنة بنشر شعاراتهم على صفحات تسجيل الدخول في بعض أنظمة الشركة، وزعموا أنهم تمكنوا من الاستحواذ على كميات كبيرة من البيانات خلال العملية.
كما أثر انتشار خبر الهجوم سلباً على أسهم الشركة في الأسواق المالية، حيث تراجعت بنحو 3.6%، وسط مخاوف متزايدة من احتمال توسع نطاق الهجمات السيبرانية المرتبطة بالصراع الدائر في المنطقة.
وفي سياق متصل، حذرت تقارير أمنية من إمكانية اتساع نطاق الهجمات الإلكترونية لتشمل بنى تحتية حيوية في الولايات المتحدة ودول أخرى، مثل شبكات الطاقة والمياه والقطاع المالي. ويأتي هذا التحذير في إطار ما وصفه خبراء بفتح "جبهة رقمية" موازية للمواجهة العسكرية.
ويرى مراقبون أن استخدام الهجمات السيبرانية أصبح جزءاً متزايد الأهمية من أدوات الصراع بين الدول، حيث يمكن لهذه العمليات أن تستهدف البنى التحتية والاقتصادات بشكل فعال دون الحاجة إلى اللجوء إلى المواجهة العسكرية المباشرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة