اتفاق سوري أردني ينهي قيود المناقلة: الشاحنات السورية تصل العقبة مباشرة وتُعزز التجارة البينية


هذا الخبر بعنوان "مسؤول: الاتفاق مع الأردن يفتح آفاقاً أوسع أمام السائقين والشاحنات السورية" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، عن تفاصيل قرار جديد تم التوافق عليه بين الجانبين السوري والأردني، يهدف إلى تنظيم وتسهيل حركة نقل البضائع بين البلدين. وأوضح علوش أن هذا القرار يقتصر على الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني، بينما تظل البضائع القادمة عبر الأردن أو من دول أخرى خاضعة لإجراءات المناقلة المعتمدة على الحدود، دون أي تغيير عن السابق.
وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أشار علوش إلى أن هذا القرار يمثل سابقة، حيث يفتح آفاقاً أوسع أمام السائقين والشاحنات السورية. وقد نص الاتفاق على السماح للشاحنات السورية المحملة ببضائع ذات منشأ سوري بالدخول مباشرة إلى الأراضي الأردنية دون الحاجة إلى المناقلة، مما يمكنها من الوصول إلى ميناء العقبة لإتمام عمليات التحميل والتفريغ.
وأوضح علوش أن هذا الترتيب الجديد سيمكن الشاحنات السورية من دخول الأردن محملة بالبضائع السورية، والعودة من ميناء العقبة محملة ببضائع أخرى، وهو ما سينعكس إيجاباً على عمل السائقين السوريين ويسهم في زيادة فرص التشغيل والنقل لديهم.
وبحسب "سانا"، أكد علوش أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تولي اهتماماً بالغاً بمصالح السائقين السوريين، وتعمل باستمرار على متابعة قضاياهم. وأشار إلى أن الهيئة طرحت مطالب السائقين بشكل مباشر في الاجتماعات واللقاءات الثنائية خلال الفترة الماضية، انطلاقاً من إيمانها بأن السائق السوري شريك أساسي في حركة التجارة والنقل بين الدول.
ولفت علوش إلى أن الهدف الأسمى من هذه الخطوة هو تنشيط حركة النقل البري والتبادل التجاري بين سوريا والأردن، بالإضافة إلى توفير فرص عمل أكبر للسائقين وشركات النقل. كما يهدف القرار إلى تسريع وصول البضائع إلى الأسواق وتقليل التكاليف والوقت، مما سيكون له أثر إيجابي على حركة التجارة والاقتصاد في كلا البلدين.
وشدد علوش على التزام الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بالتواصل المستمر مع السائقين والجهات الفاعلة في قطاع النقل. وأكد أن مصلحة السائق السوري تمثل أولوية قصوى في جميع الإجراءات والتنظيمات التي تتخذها الهيئة، بهدف تعزيز نشاط هذا القطاع الحيوي وتحسين ظروف العمل فيه.
يُذكر أن معبر نصيب الحدودي مع الأردن كان قد شهد توتراً ملحوظاً في وقت سابق، حيث أقدم سائقو شاحنات سوريون على إغلاق المعبر احتجاجاً على تعديل سابق استثنى الشاحنات الأردنية من قرار المناقلة. واعتبر السائقون حينها أن هذا الاستثناء يخدم مصالح السائقين الأردنيين على حساب مصالحهم، خاصة في ظل اختلال الميزان التجاري بين البلدين، وذلك وفقاً لتقرير سابق لصحيفة "زمان الوصل" الإلكترونية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد