مسار طويل ومعقد: الهلالي يوضح خطة دمج قسد وإعادة تأهيل الحسكة بعد 14 عاماً من الإدارة المنفصلة


هذا الخبر بعنوان "الهلالي: دمج قسد في مؤسسات الدولة السورية مسار طويل بعد 14 عاماً من الإدارة المنفصلة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بعملية الدمج مع قسد في الحسكة، أحمد الهلالي، أن منطقة الجزيرة، رغم أهميتها كسلة سوريا الغذائية، تُصنف كمنطقة منكوبة تتطلب دعماً كبيراً وإجراءات عاجلة لإعادة تأهيل مؤسساتها الخدمية والإنسانية. وأشار الهلالي، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية اليوم الجمعة، إلى أن الفريق الرئاسي يعمل بوتيرة متسارعة منذ نحو شهر لتنفيذ عملية الدمج وإعادة مؤسسات الدولة إلى كامل محافظة الحسكة.
وأوضح الهلالي أن هناك توجيهات مباشرة من الرئيس أحمد الشرع للوزراء بضرورة الاهتمام بأوضاع المنطقة ومعالجة الملفات الأكثر إلحاحاً، لافتاً إلى أن الجهات المعنية في حالة استنفار كامل للتعامل مع ملفات المعتقلين والنازحين والطرقات.
وفي سياق متصل، بيّن الهلالي أنه تم فتح طرقات حيوية تربط بين الحسكة والقامشلي وعدد من النواحي الأخرى، بالإضافة إلى وضع حواجز مشتركة مؤقتة تضم عناصر من الأمن الداخلي وبعض عناصر "الأسايش". وأكد أن وجود "الأسايش" هو إجراء مؤقت إلى حين اكتمال عملية الدمج وانخراط جميع عناصر قسد في مؤسسات الدولة السورية. وأشار الهلالي إلى أن المنطقة شهدت أربعة عشر عاماً من الإدارة المنفصلة، مما يتطلب وقتاً لتقبّل السكان لعملية الدمج، مؤكداً أن الانتماء الوطني يتعزز اليوم بشكل واضح لدى الأهالي بعد سنوات من الانقسام الإداري.
وكشف الهلالي عن الاتفاق على دمج نحو 4500 مقاتل من قسد ضمن ألوية تابعة للفرقة 60 في الجيش العربي السوري، مشدداً على أن الملفين العسكري والأمني يشكلان أولوية في المرحلة الحالية، وأن تحقيق دمج حقيقي في هذين الملفين سيُسهّل دمج بقية مؤسسات الدولة في المنطقة.
ولفت الهلالي إلى أن عملية الدمج لا تقتصر على الحسكة، بل تشمل أيضاً منطقة رأس العين التي كانت تحت النفوذ التركي، حيث يجري استلام المؤسسات الخدمية والصحية والتعليمية فيها تباعاً. كما يجري إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في الحسكة، ومنها فرع المصرف المركزي ومديريتا التربية والصحة.
وفيما يتعلق بالقطاع التربوي، أكد الهلالي أنه من المتوقع إعادة فتح المدارس في الحسكة والقامشلي مع بداية الفصل الدراسي القادم، بعد سنوات من الإغلاق. وأشار إلى أن وزير التربية زوّد عدداً من مدارس المنطقة بالمناهج السورية، وبدأت أعمال ترميم المدارس في ريف الحسكة الذي عاد إلى إدارة الدولة، إضافة إلى تعيين مدير جديد للتربية لمتابعة هذا الملف.
أما على الصعيد الاقتصادي، فأشار الهلالي إلى أن تسليم حقول رميلان النفطية للشركة السورية للنفط سيسهم في دعم الاقتصاد الوطني. وأكد ضرورة تخصيص جزء من عائدات النفط لتنمية المنطقة الشرقية، خاصة وأن أهالي الحسكة يعانون أوضاعاً معيشية صعبة رغم غنى المنطقة بالثروات الباطنية والزراعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة