دمشق تطلق خطة طموحة: 150 باصًا كهربائيًا صديقًا للبيئة لتحل محل السرافيس على ثلاثة خطوط رئيسية


هذا الخبر بعنوان "دمشق.. 150 باصًا كهربائيًا بدل السرافيس في ثلاثة خطوط" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت محافظة دمشق عن عزمها تشغيل 150 باصًا كهربائيًا حديثًا على ثلاثة من خطوط النقل العام الحيوية داخل المدينة، وهي خطوط "مهاجرين صناعة" و"سومرية كراجات" و"باب توما جسر الحرية"، وذلك في الفترة القادمة بعد استكمال المزايدات اللازمة. وتهدف هذه المبادرة إلى إخلاء الخطوط المذكورة من السرافيس وباصات الديزل، في خطوة تهدف إلى تنظيم حركة النقل ومنع التداخل بين وسائط النقل المختلفة على المسار نفسه، وفقًا لما نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا).
وأوضحت المحافظة أن هذا الإجراء يأتي في إطار خطتها الشاملة لتطوير منظومة النقل الحضري، وتوفير خدمة نقل أكثر راحة وتنظيمًا للمواطنين، بالإضافة إلى دعم وسائط النقل الصديقة للبيئة والحد من مستويات التلوث. وأكدت المحافظة أن الجهات المعنية ستعمل على إعادة تنظيم الخطوط لضمان انسيابية الحركة وتحقيق أفضل مستوى من الخدمة للركاب.
وفي سياق متصل، كشفت محافظة دمشق عن قرارها بإعفاء المستثمر الفائز بالمزايدات من أي عوائد استثمارية، مبررة ذلك بالرغبة في تقديم خدمة نقل بجودة أفضل وتخفيض قيمة التعرفة على المواطنين. ويهدف هذا الإجراء إلى تشجيع الاستثمار في قطاع النقل الكهربائي داخل المدينة وتسريع دمج هذه الوسيلة ضمن منظومة النقل العام.
وقد أعلنت الشركة العامة للنقل الداخلي، بموجب ثلاثة قرارات صادرة عن محافظة دمشق ورصدتها عنب بلدي، عن رغبتها في إجراء ثلاث مزايدات بالظرف المختوم. تتضمن المزايدة الأولى تخديم خط "باب توما- جسر الحرية" بـ 30 باصًا كهربائيًا، مع تحديد تاريخ 29 من آذار 2026 لتقديم العروض بديوان الشركة، ومدة العقد 10 سنوات. أما المزايدة الثانية فتخص تخديم خط "مهاجرين- صناعة" بـ 70 باصًا كهربائيًا، ومدة العقد 10 سنوات، وتاريخ تقديم العروض في 31 من آذار 2026. وأخيرًا، تم الإعلان عن مزايدة لتخديم خط "سومرية- كراجات" بـ 50 باصًا كهربائيًا وفق أحكام نظام العقود الموحد، ومدة العقد 10 سنوات، وتاريخ تقديم العروض في 30 من آذار 2026.
تجدر الإشارة إلى أن فكرة الباصات الكهربائية في سوريا ليست جديدة، إذ سبق وأن كشف المستثمر مصطفى جلال المسط لموقع إخباري سوري في نيسان 2024، عن حصوله على موافقة لإنشاء محطة كهروضوئية في ريف حلب باستطاعة 75 ميغاواط لتغذية مشروع باصات كهربائية كان يعتزم تنفيذه بالطاقة المتجددة. وصرح المسط حينها أن عدد الباصات الكهربائية المخطط تشغيلها في سوريا يصل إلى 2345 باصًا ستوزع على مختلف المحافظات، منها 545 باصًا لدمشق و500 باص لريف دمشق. كما أشار إلى العمل على إنشاء بنية تحتية داعمة تشمل محطات شحن ومحطات توليد كهرباء بالطاقة المتجددة، وأن الباصات ستُصنَّع في الصين وتدخل الخدمة خلال نحو 150 يومًا من صدور المرسوم الناظم للمشروع. إلا أن هذه التصريحات لم تترجم إلى واقع ملموس.
وتعود فكرة تشغيل الباصات الكهربائية في سوريا إلى عام 2019، عندما وافقت هيئة الاستثمار السورية على تأسيس مشروع لنقل الركاب والمجموعات السياحية عبر باصات تعمل على الكهرباء برأسمال بلغ 5.20 مليار ليرة سورية آنذاك. وكان المشروع يتضمن 50 باص بولمان أو شاسيه باص (مع تصنيع الصندوق محليًا أو استيراده)، بالإضافة إلى 300 ميكرو باص بسعة تتراوح من 9 إلى 25 راكبًا، وجميعها تعمل على الكهرباء، وكانت ملكية المشروع تعود للمستثمر عبد الحميد موسى.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد