بيتر ثيل يثير الجدل في إيطاليا بمحاضرات سرية عن المسيح الدجال ونهاية الغرب


هذا الخبر بعنوان "الملياردير المتطرف بيتر ثيل في روما: محاضرات عن المسيح الدجال تثير الجدل في إيطاليا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الملياردير والمفكر اليميني المتطرف بيتر ثيل لإلقاء سلسلة من المحاضرات الخاصة في روما، تركز على موضوعي المسيح الدجال ونهاية العالم، وذلك خلال الفترة من 15 إلى 18 مارس/آذار. تتميز هذه المحاضرات بطابعها السري، حيث يقتصر الحضور فيها على المدعوين فقط، مع حظر تام لاستخدام الهواتف أو أي أجهزة تسجيل، وكذلك تدوين الملاحظات. وقد أثار وصول رجل الأعمال المثير للجدل إلى إيطاليا موجة من الاستنكار، ما دفع بعض الجهات إلى إصدار بيانات تنديد.
كانت الجامعة البابوية للقديس توما الأكويني، المعروفة بـ الأنجيليكوم، أول من أصدر بياناً، وذلك بعد انتشار شائعات تفيد بأنها ستستضيف اجتماعات ثيل الحصرية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجامعة شهدت في عام 1987 كتابة روبرت بريفوست، الذي أصبح لاحقاً البابا ليو الرابع عشر، لأطروحته للدكتوراه في القانون الكنسي. وقد نفى معهد الأنجيليكوم هذه الشائعات بشكل قاطع، حيث صرح رئيس الجامعة، توماس جوزيف وايت، في بيان صحفي: "هذا الحدث ليس من تنظيم الجامعة، ولن يُعقد في أنجيليكوم، وليس جزءًا من أي من مبادراتنا المؤسسية".
في المقابل، تبين أن هذه الفعاليات نُظمت بالتعاون بين جمعية “فينشنزو جيوبيرتي” الثقافية، التي تتخذ من بريشيا مقراً لها، والفرع الروماني لـ الجامعة الكاثوليكية الأمريكية، وهي جامعة خاصة مقرها واشنطن. وقد أكدت جمعية جيوبيرتي في بيان لها أنها سترحب بـ "قلب وادي السيليكون المظلم" في لقاءات تستند إلى "التراث العظيم للفكر الكلاسيكي والمسيحي". وشدد البيان على أن "موضوع محاضرات بيتر ثيل سيكون المسيح الدجال"، واصفاً إياه بـ "البالغ الأهمية"؛ نظراً لوجود "قوى، خفية كانت أم غامضة، تعمل بلا هوادة في عصرنا الحالي، عازمة على تدمير ما تبقى من الغرب". كما أشارت الجمعية إلى أن بعض مواقف ثيل المثيرة للجدل، مثل تصريحه بأن "الديمقراطية والحرية لم تعودا متوافقتين"، قد تبدو صادمة في البداية، لكنها تحمل في رأيها جانباً من الحقيقة.
أثارت زيارة رجل الأعمال، المعروف بتأييده لـ ترامب، بيتر ثيل إلى إيطاليا، سيلاً من الانتقادات الحادة من جانب أحزاب المعارضة. فقد أعلن الحزب الديمقراطي في بيان له أنه سيتقدم بسؤال برلماني إلى حكومة جورجيا ميلوني، للاستفسار "عما إذا كانت هناك اجتماعات رسمية أو مؤسسية مرتقبة مع رئيسة الوزراء أو أعضاء السلطة التنفيذية". ومن جانبها، أعربت النائبة إليزابيتا بيكولوتي، ممثلة عن تحالف اليسار وحزب الخضر، عن قلقها قائلة: "يُعد ثيل من بين مؤسسي شركة بالانتير، وهي مؤسسة تثير جدلاً واسعاً بسبب استخدام الحكومات والأجهزة الأمنية لتقنيات تحليل البيانات التي تطورها، فما الذي جاء ليفعله في بلدنا؟ هل يسعى ربما إلى إبرام اتفاقيات أو عقود جديدة مع مؤسسات عامة؟".
يُعرف بيتر ثيل باهتمامه العميق بموضوع المسيح الدجال، حيث سبق له تنظيم أربع ندوات مخصصة لهذه الشخصية التوراتية في سان فرانسيسكو في سبتمبر 2025 (ملاحظة: التاريخ الأصلي 2025، تم الإبقاء عليه كما هو). وخلال تلك اللقاءات، حدد ثيل مفهوم المسيح الدجال في العصر الحديث ليشمل الشخصيات والمؤسسات التي تدعي حمل رسائل السلام والاستقرار. ويرى ثيل أن الشيطان يتجسد في صور التنظيم التكنولوجي، والحوكمة العالمية، وجهود مكافحة التغير المناخي، معتبراً إياها أشكالاً تتظاهر بتوفير الأمن بينما تسلب في الحقيقة حرية المواطن. ومن الأمثلة التي يوردها رجل الأعمال المثير للجدل لرموز المسيح الدجال، الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، التي يتهمها بقيادة الحضارة الغربية نحو الانحدار. (المصدر: Euronews)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة