وزير الأوقاف السوري يكشف عن خطط لإعادة إعمار 1500 مسجد وزيادة رواتب الأئمة


هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف: نعمل إلى إعادة إعمار المساجد المهدمة وزيادة رواتب الأئمة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، في تصريحات أدلى بها يوم السبت 14 آذار، أن الوزارة تسلمت مهامها في وضع "مترهل" وكانت أشبه بفرع أمني، مشدداً على أن الوزارة أخذت على عاتقها منذ ذلك الحين تكريم العلماء ورفع مكانتهم في المجتمع.
وأوضح شكري، في مقابلة خاصة مع الإخبارية، أن سوريا تضم أكثر من 16 ألف مسجد، منها 1500 مسجد تعرضت للهدم بشكل جزئي أو كلي، مؤكداً أن إعادة إعمار هذه المساجد يمثل هدفاً رئيسياً للوزارة. كما لفت إلى أن رواتب الأئمة والخطباء الحالية غير كافية، وأن العمل جارٍ على زيادتها، مبيناً أن السيد الرئيس أحمد الشرع قد وجه بصرف رواتب الخطباء والأئمة من ميزانية الدولة.
وفي سياق متصل، بين شكري أن الوزارة أطلقت برامج لتقييم الأئمة والخطباء، وأنشأت معهداً متخصصاً لتأهيلهم لمدة ستة أشهر قبل تكليفهم بمهام الخطابة.
وفيما يخص مكانة المرأة، أكد وزير الأوقاف أن الإسلام والمجتمع يمنحان المرأة مكانة كبيرة، مشدداً على وجود مساواة كاملة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات. وشدد على أن الوزارة تعمل بجد للحفاظ على التعايش والنسيج الوطني، وأنه لا يُسمح للخطباء بالتعرض لما يؤثر سلباً على هذه القيم.
كما أشار شكري إلى وجود أكثر من 350 مدرسة شرعية موزعة في مختلف المحافظات، موضحاً أنه تم ترخيص 130 مدرسة جديدة منذ "التحرير". وأوضح أيضاً إطلاق مديرية الحلقات التربوية للتعليم الشرعي في المساجد، مبيناً أن هناك أكثر من 13 ألف حافظ للقرآن الكريم.
وفي سياق آخر، ذكر شكري أن عقارات الوقف الإسلامي تعاني من النهب وأن عائداتها "زهيدة"، مشيراً إلى أن الوزارة لم تستعد سوى 9 بالمئة منها فقط منذ "التحرير". وأوضح أن إيجارات هذه العقارات منخفضة جداً وأن استعادتها تتطلب إجراءات قانونية معقدة.
وبخصوص موسم الحج، أفاد شكري بأن حصة سوريا تبلغ نحو 22 ألف حاج، مع وجود طلب لزيادة هذا العدد من المملكة العربية السعودية. وأكد أن إجراءات التجهيز لموسم الحج قد انتهت، وأن الاستعدادات جارية لبدء رحلات الحج.
وشدد شكري على أهمية قبول النقد، خاصة النقد البناء، وضرورة محاسبة المخطئ مهما كان منصبه. مؤكداً أن الشعب السوري شعب كريم أثبت جدارته وأن أمامه مستقبلاً كبيراً وأن العالم ينظر إلى سوريا بإيجابية.
وأشار إلى عقد مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي بهدف توحيد الخطاب الإسلامي والعمل على إطلاق وحدة الخطاب الوطني. وفي 11 آذار الجاري، كانت وزارة الأوقاف قد أعلنت عن صدور ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خلال المؤتمر الأول الذي عقدته في دمشق تحت شعار "رحم بين أهله"، برعاية مجلس الإفتاء الأعلى وبمشاركة واسعة من العلماء والدعاة من مختلف المحافظات.
وأوضحت الوزارة حينها أن الوثيقة صدرت بعد سلسلة ورشات علمية وحوارية شاركت فيها مدارس علمية ودعوية متعددة، واعتمدت رسمياً بحضور أكثر من 1500 من أهل العلم في عموم الجمهورية العربية السورية. وذكرت الوزارة أن الميثاق يمثل عقداً جامعاً للدعاة وأهل العلم من أهل السنة والجماعة في سوريا بمختلف مدارسهم، ويهدف إلى توحيد الكلمة في القضايا الدينية العامة وتعزيز جوانب الاتفاق بينهم، مع احترام خصوصيات المدارس العلمية وجوانب الاختلاف بينها.
وبحسب نص الميثاق، فإن الإسلام في سوريا يمثل مرجعية دينية وتشريعية وأخلاقية وحضارية جامعة، ولا يجوز توظيفه لخدمة حزب أو طائفة أو جماعة، كما يؤكد أن المرجعية العليا هي القرآن الكريم والسنة النبوية، وأن الاجتهادات الفقهية تنطلق منهما ويُرد إليهما في حال الاختلاف.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة