مصير إبراهيم بكار: من سجون داعش إلى غموض معتقلات قسد.. عائلة منبج تناشد الكشف عن ابنها المفقود


هذا الخبر بعنوان "أين إبراهيم بكار؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يزال مصير الشاب إبراهيم بكار المحمد مجهولاً حتى اليوم، في رحلة بدأت من ظلام سجون تنظيم "داعش" وانتهت إلى غموض معتقلات "قسد". يعود أصل إبراهيم بكار، وهو مدني من أبناء مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، إلى اعتقاله من قبل تنظيم "داعش" عام 2015 خلال فترة سيطرته على المنطقة.
منذ لحظة اعتقاله، انقطعت أخباره بالكامل، ولم تتمكن عائلته من الحصول على أي معلومات عن مصيره طوال سنوات. إلا أنه في عام 2019، وبعد سقوط آخر معاقل التنظيم في الباغوز، تعرفت عائلته على إبراهيم في إحدى الصور التي التُقطت للأشخاص الخارجين من المنطقة عقب سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وقد ظهر حينها بين المعتقلين الذين جرى نقلهم إلى مراكز احتجاز تابعة لـ"قسد".
لكن منذ ذلك الحين، لم تحصل عائلته على أي معلومات مؤكدة عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي أو القانوني، رغم مرور سنوات طويلة. هذا الغموض يزيد من معاناة أسرته التي ما تزال تبحث عن أي خبر يطمئنها عليه.
تناشد عائلة إبراهيم بكار الجهات المعنية، وعلى رأسها "قسد"، الكشف عن مصيره وتوضيح مكان وجوده، والسماح لعائلته بمعرفة وضعه بعد سنوات طويلة من الغياب. كما تدعو المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى متابعة قضيته، والعمل على كشف مصير المعتقلين والمفقودين، وضمان حق العائلات في معرفة مصير أبنائها.
يبقى السؤال معلقاً: أين إبراهيم بكار؟ وأين آلاف المفقودين الذين ما تزال عائلاتهم تنتظر خبراً عنهم؟
أحمد العبيد - زمان الوصل
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة