وزير الخارجية التركي: لا مبادرة جدية لمفاوضات إيران وأمريكا.. وتركيا تسعى لإدارة فلسطينية مستقلة لغزة


هذا الخبر بعنوان "فيدان: لا مبادرة جدية حاليا للمفاوضات بين طهران وواشنطن" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في تصريحات لوكالة "أسوشييتد برس" يوم أمس السبت، أنه لا توجد حالياً أي مبادرة جادة لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في سياق تعليقه على التطورات الراهنة في الشرق الأوسط. وأشار فيدان إلى اعتقاده بأن طهران منفتحة على إجراء محادثات غير رسمية.
وبخصوص الهجمات التي استهدفت إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، أوضح فيدان أن الأوضاع الراهنة لا تبدو مواتية للدبلوماسية. ولفت إلى أن الإيرانيين يشعرون بـ"الخيانة" بعد تعرضهم للهجوم في الوقت الذي كانوا يجرون فيه محادثات نووية مع الولايات المتحدة. وأكد مجدداً أن إيران "منفتحة على أي دبلوماسية غير رسمية ذات معنى".
وفي سياق آخر، ذكر فيدان أن تركيا تسعى لإقناع إيران بوقف هجماتها على دول خليجية أخرى. كما تطرق إلى حادثة إطلاق ذخائر باليستية من إيران باتجاه المجال الجوي التركي، مشيراً إلى إصرار المسؤولين الإيرانيين على عدم إطلاق صواريخ نحو تركيا.
وأكد فيدان موقف تركيا من الصراع قائلاً: "نحن ندرك أننا قد نتعرض للاستفزاز وربما سنستفز، لكن هدفنا الأساسي هو البقاء خارج هذه الحرب". وانتقد الوزير التركي دور إسرائيل في المنطقة، بما في ذلك سوريا، مشيراً إلى أن "هدفهم ليس الأمن، بل الحصول على مزيد من الأراضي". وأضاف أن "طالما بقي بنيامين نتنياهو في رئاسة الوزراء، فإن إسرائيل ستُظهر دائماً شخصاً ما كعدو لدفع أجندتها، ولو لم تكن تركيا، لذكروا دولة أخرى في المنطقة". وحذر من أن الشرق الأوسط سيبقى ساحة حرب ما لم تتخل إسرائيل عن هذا التفكير.
وبشأن الحالة الصحية للزعيم الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، صرح فيدان بأنه لا يملك معلومات وافية، لكنه أكد أن "خامنئي على قيد الحياة ويواصل عمله". وأوضح أن عملية اختيار القيادة الجديدة في إيران والوضع الصحي للزعيم الجديد أحدثت فراغاً في هيكل الإدارة، معتقداً أن "الحرس الثوري الإيراني" هو من يملأ هذا الفراغ.
وفيما يخص مشاركة تركيا في مجلس السلام، اعتبر فيدان أنها فرصة لوقف الحرب، لكنه حذر من التوهم بأن المجلس سيعالج جميع القضايا القائمة. وأشار إلى أن تركيا لم تتلقَ دعوة للمشاركة في قوة محتملة بالمنطقة، مرجحاً أن الأمريكيين يسعون سراً لاتفاق مع إسرائيل للسماح بمشاركة تركيا. وشدد فيدان على أن الأولوية القصوى لتركيا هي تشكيل لجنة إدارة تتألف من 15 مسؤولاً فلسطينياً يتمتعون باستقلال سياسي لإدارة غزة، مضيفاً: "ننتظر أن يذهبوا إلى غزة ويباشروا عملهم. لم يبدأوا بعد، ولذلك يجب أن يبدأ الأمر من مكان ما".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة