اليابان تقود سحبًا نفطيًا استراتيجيًا ضخمًا لتهدئة الأسواق بعد موافقة أوروبية "لرد الجميل"


هذا الخبر بعنوان "“أوروبا ترد الجميل”.. اليابان تقود أكبر عملية سحب نفطي إستراتيجي لتهدئة الأسواق" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، يوم السبت، أن الدول الأوروبية قد "ردت الجميل" لليابان بموافقتها الأسبوع الماضي على السحب المشترك من المخزونات الإستراتيجية للنفط. تأتي هذه الخطوة بهدف التخفيف من أزمة الإمدادات وارتفاع الأسعار التي نجمت عن الحرب مع إيران.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أقرت يوم الأربعاء سحب حوالي 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الإستراتيجية العالمية. تُعد هذه المبادرة غير مسبوقة، وتهدف إلى تهدئة أسواق الطاقة في أعقاب الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بتاريخ 28 فبراير/شباط.
من جانبها، أعلنت اليابان، وهي عضو في مجموعة السبع وتعتمد على نفط الشرق الأوسط لتلبية نحو 90% من احتياجاتها، عن خطتها لسحب حوالي 80 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الوطنية والخاصة. سيبدأ هذا السحب اعتبارًا من 16 مارس/آذار، وذلك ضمن مساهمتها في الجهد الدولي الرامي إلى تخفيف الضغوط عن السوق.
جاءت تصريحات أكازاوا على هامش المنتدى الوزاري والتجاري الأول لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، الذي استضافته العاصمة اليابانية طوكيو.
وأوضح الوزير أن بلاده نجحت خلال اجتماعات مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي في إقناع القادة الأوروبيين بتغيير موقفهم الأولي المتحفظ إزاء السحب من المخزونات، خاصة وأن اعتمادهم على مرور الإمدادات عبر مضيق هرمز أقل.
وأشار الوزير الياباني إلى أن هذه الخطوة الأوروبية تمثل "رداً للجميل"، حيث كانت طوكيو قد أطلقت جزءاً من احتياطياتها النفطية لمساعدة أوروبا خلال أزمة الطاقة التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، وهي الفترة التي شهدت فيها الأسواق اضطرابات حادة وارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط.
ومنذ ذلك الحين، أوقفت اليابان شراء النفط من روسيا، وعززت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، التي تشكل حالياً نحو 6% من إجمالي واردات الطاقة في البلاد. وفي الوقت نفسه، تواصل الشركات اليابانية توسيع استثماراتها في قطاع الطاقة الأمريكي.
وفي سياق متصل، اجتمع مسؤولون من قطاعي الطاقة والصناعة في الولايات المتحدة واليابان في طوكيو للمشاركة في المنتدى الوزاري والتجاري الأول لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وهو تجمع تقوده جهات أمريكية بهدف تعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة في آسيا.
وخلال افتتاح الفعالية، أكد وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على ضمان حرية الملاحة واستمرار تدفق الإمدادات، مشيراً إلى أن بلاده نجحت بالفعل في إزاحة نحو ثلثي الغاز الروسي من أسواق أوروبا الغربية.
وأضاف بورغوم أن أمن الطاقة يتطلب إمدادات موثوقة وبأسعار معقولة، مؤكداً أن هذا يتحقق من خلال الاعتماد على شركاء موثوق بهم قادرين على الوفاء بالتزاماتهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد